Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن تيميه : العدل المحص في كل شي متعذر علماً وعملاً ، ولكن الأمثل فالأمثل
ولهذا يقال : هذا أمثل
ويقال للطريقة السلفية : الطريقة المثلى
تقريب فتاوى ابن تيميه ٢-٥
إن القرآن يقيني الثبوت، فهو متواتر جملة وتفصيلاً
قال ابن رجب:
اعلم أنه إنما أهلك أهل العلم وأوجب إساءة ظن الجهال بهم وتقديم جهال المتعبدين عليهم ما دخل عليهم من الطمع في الدنيا
مجموع رسائل ابن رجب: ١ / ٥٦
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
"ولا يمكن أن تُفرش الأرض ورودا و زهورا لإنسان متمسك بالسنة أبدا فمن رام ذلك فقد رام المحال"
قالَ الإمامُ الآجُرّيّ -رحمه الله:
فإذا ماتَ العُلماءُ تحيّرَ النَّاسُ
ودَرَسَ العِلمُ بموتِهم،
وظهرَ الجهلُ،
فإنَّا لِلهِ وإنّا إليهِ راجعون،
مُصيـبةٌ مـا أعظَمَها
على الـمُسلِمـين
أخلاق العُلماء ص ٣١
قال العلّامة البشير الإبراهيمي
- رحمه الله تعالى -:
*《 ورمضان نفحة إلهية تَهُب على العالم الأرضي في كل عام قمري مرة ، وصفحة سماوية تتجلّى على أهل الأرض ، فتجلو لهم من صفات الله عطفه وبره ، ومن لطائف الإسلام حكمته وسره ،*
*فلينظر المسلمون أين حظهم من تلك النفحة ، وأين مكانهم من تلك الصفحة 》 *
الآثار (477/3) ]|
قال الإمام البربهاري - رحمه الله - :
«مثل أصحاب البدع؛ مثل العقارب، يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب ويخرجون أذنابهم، فإذا تمكنوا ؛ لدغوا
وكذلك أهل البدع ؛ هم مختفون بين الناس ، فإذا تمكنوا ؛ بلغوا ما يريدون»
وقال : «الناس في خداع متصل»
[ طبقات الحنابلة (٤٤/٢) ]
قالوا لابن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله ﷺ
إن حُقوق المساواة أولى ثمرات الإسلام الحق انتفاء العبودية لغير الله وشعور الإنسان بامتداد شخصيته أمام سائر الخلق وبأنه ليس لأحد ما أن يزعم لنفسه منزلة يستعلى بها على الآخرين
وقال ابنُ الشباطِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" إن المُسلمينَ بالأندلسِ لمْ يقصدهُم عَدوٌ إلاَّ هُزمَ ، وإنَّمَا خذلهُم التحاسُدِ وفرْطِ الخِلافِ والتبَاغُضِ ، وقلةِ الإنصَافِ " اﻫـ
• انظر : (موجز تاريخ الأندلس) (ص - ٤٠١)