Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

••
قال الإمام الشافعي - رَحِمَه الله -

يَنبغي للرجُل أن يَتوخّى لصُحبته أهل الوَفاء والصدق كَما يَتوخّى لوديعته أهل الثِقة والأمَانة "

الإنتقاء لابن عبد البر | ١٥٧

لا تروى شجرة الذل إلا بماء الحرص، ولا تنمو إلا في ظلال الجبن، ولا تورق إلا بالنفاق، ولا تثمر إلا مع الكفر بالله أو نسيان حسابه

*‏وما من مؤمن إلا وهو يجد في قلبه للرسول من المحبة ما لا يجد لغيره *

ابن تيمية| منهاج السنة (5/ 401)

وأكثر من أفرد بترجمة على تتابع القرون هو: شيخ الإسلام ابن تيمية فقد بلغت الكتب المفردة عنه نحو ٢٠٠ كتاب

الشيخ بكر أبو زيد
المدخل المفصل
١ / ٤٤٥

المال سلاح فتاك وإن كان بيد السفيه الفاجر؛ فهو سلاح ضد الخير والإحسان

" وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله عليه- :

"فَأَخْبَرَ سُبحانه أنه لا يُعذّب مُستغفراً لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب فَيندفع العذاب"

الفتاوى (٢٢٥|٨ )

" قال عمر بن الخطاب لشاب: «قد يكون في الرجل عشرة أخلاق، تسعة منهن حسنة وواحدة سيئة، فتفسد الواحدة التسع، فاتَّقِ طيرات الشباب»

” شرح العمدة | لابن تيمية ٢٢/٥ "

إنها كلمات قصار، لكنها فواتح لمعانٍ جمة عند أولي الغيرة على دينهم وامتهم

‏قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- :

فرقٌ بين من يقول لكَ بلسَانِه : إنِّى أُحبُّك ، ولا شاهدَ عليه من حَاله ، وبينَ من هو سَاكتٌ لا يتكلَّم وأنتَ تَرى شواهدَ أحواله كُلُّها ناطقةٌ بِحُبِّه لك!

[ طريق الهجرتين : ( ص٣١٤ ) ]

قال الشوكاني رحمه الله تعالى:

وهكذا من ألقى مقاليد أمره إلى رافضي وإن كان حقيرا، فإنه لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يظهره من المودة فهو تقيَّة يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة
• وقد جربنا هذا تجريبا كثيرا، فلم نجد رافضيا يخلص المودة لغير رافضي، وإن آثره بجميع ما يملكه، وكان له بمنزلة الخول، وتودد إليه بكل ممكن
• ولم نجد في مذهب من المذاهب المبتدعة ولا غيرها ما نجده عند هؤلاء من العداوة لمن خالفهم ثم لم نجد عند أحد ما نجد عندهم من التجري على شتم الأعراض المحترمة، فإنه يلعن أقبح اللعن، ويسب أفظع السب، كل من تجري بينه وبينه أدنى خصومة وأحقر جدال وأقل اختلاف

في كتاب " أدب الطَّلب " ص 148-152