Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الذهبي:

السلوك الكامل هو الورع في القوت، والورع في المنطق، وحفظ اللسان، وملازمة الذكر، وترك مخالطة العامة، والبكاء على الخطيئة، والتلاوة بالترتيل والتدبر، ومقت النفس وذمها في ذات الله، والإكثار من الصوم المشروع، ودوام التهجد، والتواضع للمسلمين، وصلة الرحم، والسماحة وكثرة البشر، والإنفاق مع الخصاصة، وقول الحق المر برفق وتؤدة، والأمر بالعرف، والأخذ بالعفو، والإعراض عن الجاهلين، والرباط بالثغر، وجهاد العدو، وحج البيت، وتناول الطيبات في الأحايين، وكثرة الاستغفار في السحر، فهذه شمائل الأولياء، وصفات المحمديين - أماتنا الله على محبتهم -
السير (12 /90-91)

قال الإمام أبو بكر بن عياش -أحد روايي عاصم- لابنه:

يا بنيَّ! إياك أن تعصي الله تعالى في هذه الغرفة، فإني ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة

وقال له أيضا:
يا بني، إن أباك لم يأت فاحشة قط، وإنه يختم القرآن منذ ثلاثين سنة كل يوم مرة


[شرح النووي لمسلم ٥٠٧/١]

صديق اليوم قد يكون خصم الغد، وخصم الأمس قد يصبح صديق اليوم، ذلك شأنه في الأفراد والشعوب

القلب المقفر من الإخلاص لا ينبت قولا كالحجر المكسو بالتراب لا يخرج زرعا

الطبيعة إذا استراح الناس جميعًا قالت للعاشق: إلا أنت! إذا عقل الناس جميعًا قالت في العاشق: إلا هذا

ويلحق بهم -أي النصارى- في الضلال المشركون الذين أشركوا مع الله إلهاً غيره؛ لأنه قد جاء في أثناء القرآن ما يدل على ذلك

والحياء نوعان: نفساني، وإيماني
نعني بالنفساني: الجبلي الذي خلقه الله تعالى في جميع النفوس من الكافر والمسلم، نحو: كشف العورة، ومباشرة الرجل المرأة بين الناس؛ فإن كل أحد يستحي من هذين الشيئين وشبههما
ونعني بالإيماني: ما يمنع الإيمان الشخص من فعله، كترك الرجل الزنا، وشرب الخمر، وغير ذلك من الأفعال المحرمة؛ استحياء من الله تعالى، وهذا الحياء ليس جبليا، بل إيماني؛ لأن الكفار ومن إيمانه ناقص من المسلمين قلما يستحيون من هذه الأشياء، وهذا القسم من الحياء هو الذي ذكر النبي عليه السلام: أنه من الإيمان في قوله: "والحياء شعبة من الإيمان" المفاتيح في شرح المصابيح (1/ 64)

*‏"في*عمري*إلى ساعتي هذه، لم أدعُ أحدًا قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي، ولا انتصرت لذلك، ولا أذكره*في*كلامي، ولا أذكر إلا ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها"*

مجموع الفتاوى لابن تيمية ٢٢٩/٣

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سُئِل النبي ﷺ: *(أيُّ الأعمال أحَبُّ إلى اللَّه؟ قَالَ: أدْوَمُهَا وإنْ قَلَّ) *
رواه البخاري ومسلم

قال القاري رحمه الله:

*أي: ولو قل العمل، والحاصل أن العمل القليل مع المداومة والمواظبة خير من العمل الكثير مع ترك المراعاة والمحافظة *
مرقاة المفاتيح (٣/ ٩٣٣)