Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
فائدة
يقول الإمام البيهقي - رحمه الله -:
والأحاديث المروية على ثلاثة أنواع:
فمنها: ما قد اتفق أهل العلم بالحديث على صحته؛ فذاك الذي ليس لأحد أن يتوسع في خلافه؛ ما لم يكن منسوخا
ومنها ما قد اتفقوا على ضعفه؛ فذاك الذي ليس لأحد أن يعتمد عليه
ومنها: ما قد اختلفوا في ثبوته فمنهم؛ من يضعفه بجرح ظهر له من بعض رواته؛ خفي ذلك على غيره، أو لم يقف من حاله على ما يوجب قبول خبره وقد وقف عليه غيره، أو المعنى الذي يجرحه به لا يراه غيره جرحا، أو وقف على انقطاعه أو انقطاع بعض ألفاظه، أو إدراج بعض رواته قول رواته في متنه، أو دخول إسناد حديث في حديث خفي ذلك على غيره
فهذا الذي يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم؛ أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها وبالله التوفيق
«معرفة السنن والآثار» (1/182)
*▪قال العلامة ُابنُ عبد البر - رحمه الله تعالى :*
*" ومن خاف على أمةِ محمدٍ ما لم يخفه عليها نبيُها - صلى الله عليه وسلم- فقد جاء من التعسف بما لا يَخْفَى ! " *
*[ التمهيد 297/24 ] *
"ذكر الشيخ ابن عقيل الظاهري (نظراتٌ لاهثة ص35) أن كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن؛ ليس للإمام ابن حزم الظاهري، وجزم بعدم صحة نسبته له بأدلة قوية، وأن الكتاب هو لأبي عبدالله محمد بن حزم"
من اللطائف الجميلة ما ذكره الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه : " الجامع لأخلاق الرواي وآداب السامع" ( 241 / 1)
( أن أبا العتاهية أتى لبعض إخوانه فقال له : أعرني دفتر كذا وكذا ، فقال إني أكره ذلك *فقال له : أما علمت أن المكارم موصَلة بالمكاره ؟* فدفع إليه الدفتر )
تزوج الحافظ ابن حجر وعمره 63 سنة (ليلى ابنة محمود بن طوغان الحلبية) وعمرها 33 ، وتركها بحلب ثم لحقت به إلى القاهرة، فقال فيها:
رحلتُ وخلّفتُ الحبيبَ بداره@
برغمي ولم أجنح إلى غيره ميلاً
أشاغلُ نفسي بالحديث تعللاً@
نهاري وفي ليلِي أحنّ إلى "ليلَى"
الضوء اللامع12: 123
للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه
إننا نخال كل شىء مهيأ من تلقاء نفسه لخدمتنا وأن على عناصر الوجود تلبية إشارتنا وإجابة رغبتنا لا لعلة واضحة سوى أننا نريد، وعلى الكون كله التنفيذ!
ذكرت النصوص التأمر في سياق الذم، وهو الذي سمّاه أهل العلم لاحقا (التغلب) أو (القهر) أو (الاستيلاء) أو (الشوكة) أو (التسلط)، هذه الألفاظ ترد في كتب العقيدة والفقه وشروح الحديث والمعنى واحد !
نهاية من يعين الظالم على مر التاريخ:
والغالب أنهم يُسلَّطون عليه، فيناله من الألم منهم أضعاف ما ناله من اللذة أولًا بموافقتهم
إغاثة اللهفان لابن القيم (٢٧٨/٢) طبعة: المكتب الإسلامي
ㅤ
« رَأيتُ العَادَاتِ قَد غَلَبَت عَلى النَّاسِ في تَضيِيعِ الزَّمَانِ؛ فَهُم يَتَزَاوَرُونَ فَلا يَنفَكُّونَ عَن كَلامٍ لا يَنفَعُ وغِيبَةٍ، وأقَلُّهُ ضَيَاعُ الزَّمَانِ،
وقَد كَانَ القُدَمَاءُ يُحَذِّرُونَ مِن ذَلِكَ؛
واعلَم أنَّ الزَّمَانَ أشرَفُ مِن أن يَضِيعَ مِنهُ لَحظَةٌ، فَكَم يُضَيِّعُ الآدَمِيُّ مِن سَاعَاتٍ يَفُوتُهُ فِيهَا الثَّوَابُ الجَزِيلُ!
والَّذِي يُعِينُ عَلى اغتِنَامِ الزَّمَانِ:
الانفِرَادُ والعُزلَةُ مَهمَا أمكَنَ، والاختِصَارُ عَلى السَّلاَمِ أو حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ لِمَن يَلقَى،
وقِلَّةُ الأكلِ؛ فإِنَّ كَثرَتَهُ سَبَبُ النَّومِ الطَّوِيلِ، وضَيَاعِ اللَّيلِ
ومَن نَظَرَ في سِيَرِ السَّلَفِ وآمَنَ بِالجَزَاءِ بَانَ لَهُ مَا ذَكَرتُهُ »
ابنُ الجَوزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّـهُ-
[ الآدَابُ الشَّرعِيَّةُ لِابنِ مُفلِحٍ || ٣ / ٤٧٤ ]