Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
( مَن أحكــمَ العلــوم حتى أحــاط بغاياتـها ردّه ذلـك إلى تقريــر الفِطَــر على بـداياتهـا )
شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
قال ابن القيم رحمه الله :
الكسَالى أكثر النَّاس همًّا وغمًّا وحزنًا، ليس لهم فرح ولا سرور، بخلاف أرباب النَّشَاط والجد في العمل-روضة المحبين - ١٦٨
العواطف تنشئ الدولة، والعقول ترسي دعائمها، والأهواء تجعلها ركاماً
هناك من يعرف الله على قدر ما من الحق، بيد أنه يعطي نفسه حق التصرف بغير هداه، وحق الانطلاق في الأرض وفق هواه!
قال احمد ابن حنبل رحمه الله
لَا نَزَالُ بِخَيرٍ مَا كَانَ فِي النَّاسِ مَن يُنكِرُ عَلَينَا
الآدَابُ الشَّرعِيَّة ١ / ١٧٤
حسن الكلام مع الأعداء يطفئ خصومتهم ويكسر حدتهم
لا تتهاونوا في سماعِ الموسيقى والغناء
قال ابن القيم رحمه الله :
والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء
والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر ؛ والله المستعان
المصدر
مدارج السالكين ( 1 / 496 )
قال العلامة الألباني رحمه الله :
" أخشى أن يزداد الأمر شدة ، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد"
المصدر
["تحريم آلات الطرب" ص/16]
ولو فرض تعطيل فرض من فروض الكفايات لعم المأثم على الكافة على اختلاف الرتب والدرجات؛ فالقائم به كافٍ نفسه وكافة المخاطبين الحرج والعقاب، وآمل أفضل الثواب، ولا يهون قدر من يحل محل المسلمين أجمعين في لاقيام لمهم من مهمات الدين
السنوات الثلاث والعشرون التي استغرقت نزول القرآن يمكن حسبانها دورة اجتماعية كاملة، ثم فيها البيان الإلهي لسياسة الحياة والأحياء
لا تعول على حمد أحد أو تقديره، كن كما وصف الله الأبرار من عباده: (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)