Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
غيرة على الأعراض ومكارم أخلاق
قال محمد بن أحمد بن موسى القاضي: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ست وثمانين ومائتين، وتقدمت امرأة فادَّعى وليُّها على زوجها خمسمائة دينارًا مهرًا، فأنكر، فقال القاضي: شهودك، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إلى شهادتها، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي، فقال الزوج تفعلون ماذا؟ قال الوكيل ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة لتصحَّ عندهم معرفتها، فقال الزوج: وإني أشهد القاضي أن لها عليَّ هذا المهر الذي تدَّعيه، ولا تسفر عن وجهها، فردت المرأة وقد أخبرت بما كان من زوجها، فقالت: إني أشهد القاضي أني قد وهبتُ له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة، فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق
إن الله لا يؤاخذ الناس بما لم يكسبوا: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما)
كن مثل محمد صلى الله عليه وسلم ما استطعت، تلحق به في ركب الخالدين، كن صورة موجزة عنه، فمثل محمد تماماً ما كان ولن يكون في التاريخ
الأمة التي لا يحكمها الصدق لا تكون معها كل مظاهر الحكم إلا كذبا وهزلا ومبالغة
الحق أقل أتباعاً وأقوى أنصاراً، والباطل أكثر أتباعاً وأضعف أنصاراً
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
" إذا أحب الله عبدًا أكثر غمه،
وإذا أبغض عبدًا وسّع عليه دنياه"
سير أعلام النبلاء (٤٣٣/٨ )
✍قال القرطبي - رحمه الله تبارك وتعالى - :
( ومن حرمته أي : (القرآن) ألا يُكتبَ على الأرضِ ،
ولا على حائطٍ، كما يُفعلُ بهذه المساجد المُحْدَثَة )
[ جامع القرطبي (١-٢٤) ]|
قال الشيخ الدكتور جعفر إدريس في كتابه الرائع :
*"نظرات في منهج العمل الإسلامي "*
( ص : 96_97)
( " *بعض التنظيمات الإسلامية أهملت العلم فلم تحث الشباب عليه ولم تدعهم إليه وأهملت تربيتهم على المحافظة على العبادات، وإقام الصلوات، والتخلق بأخلاق الصدق والأمانة، وحب المؤمنين، والنصح لهم، ثم غلت في ترويضهم على الطاعة، وصورت الطاعة لهم بأنها الإذعان للأوامر التنظيمية؛ فكانت النتيجة أن تحول كثير من هؤلاء المساكين، إلى مجرد أدوات يحقق بها التنظيم أهدافه الدنيوية *
وكانت النتيجة أيضا أن تجد في بعض التنظيمات *دعوة للجرأة في نقد الصحابة، و التقليل من شأن العلماء، بل أيضا عدم الإذعان لبعض أحاديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ مع الإجلال الشديد لقرارات التنظيم، وأقوال الزعيم، و التشنج في الرد على كل من ينتقدها، أو يشكك في صوابها * " )
قد يكون أصل العمل مشروعاً، ولكنه يصير جارياً مجرى البدعة من باب الذرائع