Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تُفيئها الريح تصرمها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله

الإمامة والولاية والبيعة (عقد سياسي شرعي)، وهذا التكييف الفقهي تواطأ عليه فقهاء المسلمين

تبدو لك السماء على البحر أعظم مما هي، كما لو كنتَ تنظر إليها من سماء أخرى لا من الأرض

*قال الشيخ السعدي رحمه الله* :
"مجلس علم تجلسه خير لك من الدنيا وما فيها، وفائدة تستفيدها وتنتفع بها لا شيء يزنها ويساويها"
[ الفواكه الشهية (١٧٩)]

الإسلام مدعو في الأعوام القادمة لأن يؤدي وظيفة خطيرة لا تقتصر على أن تتمركز حول العقيدة الدينية بمعناها الحرفي، بل سوف تتسع لتصير تعبيراً عن مجموعة من الأخلاقيات الجماعية، التي لا بد وأن تنبع منها حضارة جديدة ومتجددة، أكثر ارتباطاً وأكثر تعبيراً عن خصائص العالم الشرقي

إن الدين حقوق وواجبات، وإن الدنيا حقوق وواجبات وكل عقد ذى بال بين طرفين فهو ينطوى على حقوق وواجبات

~ قال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله: « ينبغي لحامل القرآن أن يكون على أكرم الأحوال وأكرم الشمائل
قال الفضيل بن عياض: حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً لحق القرآن »

(( كشاف القناع )) « ٨٢/٣ »

وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ إِنَّ السُّنَنَ وَوُجُوهَ الْحَقِّ لَتَأْتِي كَثِيرًا عَلَى خِلاَفِ الرَّأْىِ، فَمَا يَجِدُ الْمُسْلِمُونَ بُدًّا مِنِ اتِّبَاعِهَا، مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصِّيَامَ وَلاَ تَقْضِي الصَّلاَةَ‏ ‏

[ذكره الامام البخاري في صحيحه]

قال الإمام ابن رجب رحمه الله في ((غاية النفع)) (ص 21): ((فهذه الأسقام والبلايا كلها كفارات للذنوب الماضية ومواعظ للمؤمنين حتى يتعظوا بها، ويرجعوا بها في المستقبل عن شر ما كانوا عليه
قال الفضيل: إِنَّمَا جعلت العلل ليؤدب بها العباد، ليس كل من مرض مات
وإلى هذا المعنى الإشارة بقوله عز وجل: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ}
ولبعض المتقدمين شعرا:
أفي كل عام مرضت ثم نقهت وتنعي ولا تنعى متى ذا إِلَى متى)) اهـ

‏قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى

إِن الأرض إنما تحْتَاج إلى ‎الْمَطَر فِي بعض الأوقات
فَإِذا تتَابع عَلَيْهَا احْتَاجَت ألى انْقِطَاعه

وأما ‎الْعلم فَيحْتَاج إليه بِعَدَد الأنفاس
ولا تزيده كثرته إلا صلاحًا ونفعًا

مفتاح دار السعادة (١٦٨/١)