Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كيف يعرف روعة القدرة وإحاطة العلم، ودقة الحكمة، وجلال الموجد الكبير، امرؤ مغلق الذهن، مكفوف البصيرة؟!

‎في كل سائل فقير جراثيم أخرى تمرض بها النعمة؛ فإن أكرمته بقيت فيه، وإن أهنته نفضها عليك

قال ابن حبان (٣٥٤هــ):

*اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻗﻞ ﻟﺰﻭﻡ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﺑﺘﺮﻙ اﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻊ اﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﺈﺻﻼﺡ ﻋﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ؛ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ اﺷﺘﻐﻞ ﺑﻌﻴﻮﺑﻪ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﻏﻴﺮﻩ= ﺃﺭاﺡ ﺑﺪﻧﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺐ ﻗﻠﺒﻪ، وﻣﻦ اﺷﺘﻐﻞ ﺑﻌﻴﻮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ= ﻋﻤﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﻌﺐ ﺑﺪﻧﻪ ﻭﺗﻌﺬﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺮﻙ ﻋﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ *

روضة العقلاء
[ص١٧٣]

▪️قال سفيان الثوري :
من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ، ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده
[حفظ العمر لابن الجوزي ٦٥]

‏قال ابن الجزري: "وينبغي لمن أراد التصنيف أن يبدأ بما يعمّ النفع به، وتكثر الحاجة إليه، بعد تصحيح النية، والأولى أن يكون شيئاً لم يُسبق إلى مثله" منجد المقرئين(ص10)

٭٭٭لا نجاة لنا من هذا التِّيه الذي نحن فیه،والعذاب المُنوَّع الذي نذوقه ونقاسیه،
إلاَّ بالرّجوع إلی القرآن:إلی علمه وهدیه،والتّفقُّ ه فیه،وبناء العقائد والأحکام والآداب علیه،والتّفقُّه فیه وفي السنَّة النَّبویّةوشرحه وبیانه،والاستعا نة علی ذلك بإخلاص القصد وصحّة الفهم،والاعتضاد بأنظار العلماء الرّاسخین والاهتداء بهدیهم في الفهم عن ربِّ العالمین٠٭٭٭

_ مجالس التّذکیر من کلام الحکیم الخبیر لابن بادیس(٢٥٢)٠

العجيب أن سر الحياة يأبى أبدًا أن تتساوى المرأة بالرجل إلا إذا خسرته

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن المعتزلة :
*وليس انتحال مذهب السلف من شعائرهم*
الفتاوى ٣-١٥٤

في صحيح مسلم من حديث ابي هريره ( والحياء شعبة من الإيمان )

قال جماعة من الشراح : جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة لإنه يكون تخلقاً واكتساباً
شرح النووي ٢-٥

قال الكرماني: "من عمّر ظاهرهٌ باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، واغتذى بالحلال، لم تخطئ له فراسة"
كتاب الداء والدواء ص 307