Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن القيم رحمه الله :
"محبة الله ورسوله *صلى الله عليه وسلم * وكلامه ودينه إنما تناسب الأرواح العلوية السمائية الزكية
لا الأرواح الأرضية الدنية "
روضة المحبين ص١٧١
قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- (في خطبة عيد ) :
:" أما والله لو ملكتَ النطقَ يا عيدُ لأقسمتَ بالله، ولقلتَ لهذه الجموع المهيضة الهضيمة من أتباع محمد يا قوم: ما أخلف العيد، وما أخلفتم من ربكم المواعيد، ولكنكم أخلفتم، وأسلفتم الشر؛ فجزيتم بما أسلفتم [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً](النور: 55)
فلو أنكم آمنتم حق الإيمان، وعملتم الصالحات التي جاء بها القرآن، ومنها جمعُ الكلمة، وإعدادُ القوة، ومحو التنازع من بينكم، لأنجز الله لكم وعده، وجعلكم خلائف الأرض، ولكنكم تنازعتم ففشلتم، وذهبت ريحكم، وما ظلمكم الله، ولكن ظلمتم أنفسكم
أيها المسلمون: عيدُكُم مُبارك إذا أردتم، سعيد إذا استعددتم، لا تظنوا أن الدعاء وحده يرد الاعتداء؛ إن مادة: دعا يدعو لا تنسخ مادة: عدا يعدو، وإنما ينسخها أعَدَّ يُعِدُّ، واستعدَّ يستعدُّ، فأعدوا، واستعدوا تزدهر أعيادكم، وتظهر أمجادكم "
● قال الإمام ابن حبان - رحمه الله - :
*《 من اشتهى أن يكون حرًّا ، فليجتنب الشهوات وإن كانت لذيذة 》 *
|[ روضة العقلاء (٣٨٧) ]|
✨ قال الإمام أبو زكريا بن النحاس الدمشقيّ رحمه اللَّه :
" قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها في سلب القلب نور التمييز و الإنكار ؛ لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها ، و تكرر على العين شهودها ،ذهبت عظمتها من القلوب شيئًا فشيئًا ، إلى أن يراها الإنسان فلا يخطر بباله أنها منكرات ، و لا يُميّز بفكره أنها معاصي ؛ لما أَحدث تَكرارُها من تأليف القلب لها "
[ تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين صـ : ١٠٥-١٠٦ ]
(وتعلمون أن مقامنا الساعة في هذه البلاد إنما هو لأمور ضرورية، متى أهملناها فسد علينا أمر الدين والدنيا، ولسنا - والله - مُختارين للبُعد عنكم، ولو حمَلَتنا الطيورُ لسرنا إليكم، ولكنِ الغائبُ عذرُه معه)
من رسالة بعث بها شيخ الإسلام ابن تيمية إلى والدته ست النعم بنت عبدوس الحرانية، بعد خروجه من السجنة الأولى في في مصر سنة 707هـ
العقود الدرية (ص321)
إذا كان الكمال محبوبا لذاته ونفسه وجب أن يكون الله هو المحبوب لذاته وصفاته إذ لا شيء أكمل منه
لا ينازع أحد فى أن الغاية التى يصلح بها اتجاه المرء ـ ولا يصلح له اتجاه سواها ـ هى الخير، فذلك مقرر فى كل فطرة، وكل فلسفة رشيدة، وكل دين، ولذا يأمرنا الله سبحانه بقوله: (فاستبقوا الخيرات) أى فاجعلوا الخير غايتكم فى كل وجه تنبعثون إليه
إن قوة الشباب في الشباب أقوى من حكمة الشيوخ في الشيوخ
المربون الأوائل من علماء الإسلام لهم جهاد هائل فى قيادة النفوس إلى الحق، وتخليصها من غرائز السوء التى تثقل بها إلى الحضيض
إذا كان لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجه الله إنا إذاً لهالكون