Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*الإكتحال*:




عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *(إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه أبو داود (3878) والنسائي (5113) وابن ماجه (3497) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود"

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : *(اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه الترمذي (1757) ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : *(عَلَيْكُم بِالإِثْمِد فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ للشَّعْرِ ، مَذْهَبَةٌ للقَذَى ، مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ)* أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/109 ، رقم 183) وحسَّنه المنذري والعراقي وابن حجر ، انظر "الترغيب والترهيب" (3/89) و "فتح الباري" (10/157)

ومعنى (يجلو البصر) أي : يحسِّن النظر ، ويزيد نور العين

(ويُنبت الشعر) المراد بالشعر هنا : الهدب ، وهو الذي ينبت على أشفار العين

انظر "عون المعبود" (11/75)

قال مرتضى الزبيدي - رحمه الله :

"الإِثْمِدُ " حَجَرُ الكُحْل ، وهو أَسودُ إِلى حُمْرَة ، ومعدنه بأَصبهانَ ، وهو أَجْوَدُه ، وبالمَغْرِب ، وهو أَصْلَبُ"

"تاج العروس" (4/468)

قال المباركفوري - رحمه الله :

يكون في بلاد الحجاز ، وأجوده يؤتى به من أصبهان

"تحفة الأحوذي" (5/365)

قال ابن القيم - رحمه الله :

وأجودُه : السريعُ التفتيتِ الذي لفُتاته بصيصٌ ، وداخلُه أملسُ ليس فيه شيء من الأوساخ

"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/283)

قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله :

والاكتحال نوعان :

أحدهما : اكتحالٌ لتقوية البصر ، وجلاء الغشاوة من العين ، وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس به ، بل إنه مما ينبغي فعله ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في عينيه ، ولا سيما إذا كان بالإثمد

النوع الثاني : ما يقصد به الجَمال ، والزينة ، فهذا للنساء مطلوب ؛ لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها

وأما الرجال : فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ، وقد يفرَّق فيه بين الشاب الذي يُخشى من اكتحاله فتنة ، فيُمنع ، وبين الكبير الذي لا يُخشى ذلك من اكتحاله ، فلا يمنع

"مجموع فتاوى الشيخ العثيمين" (11/73)

*
وقيل في المغني :

" ويستحب أن يكتحل وترا " المغني 1 / 106

وقيل في المجموع :

" وأما الاكتحال وترا فاختلف فيه فقيل يكون في عين وترا وفي عين شفعا ليكون المجموع وترا , والصحيح الذي عليه المحققون أنه في كل عين وتر , وعلى هذا فالسنة أن يكون في كل عين ثلاثة أطراف "

المجموع 1 / 334 *

قال ابن القصار المالكي:
(وهذا تحكم في صرف المعاني عن حقائقها لنصرة المذاهب، وإنما ينبغي أن تبنى المذاهب على ما توجبه الأدلة، واطراد المعاني فيها، وأن لا يفرق بين حقائقها مع الإمكان)
عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار (2/553)

لست آسى على شيء فقدناه من ماضينا أكثر من مظاهر احترام الدين والحياء في مجتمعنا

إن وينابيع الحياة العاطفية والفكرية فى نفس الرسول الكريم " محمد بن عبد الله " تجئ من معرفته الساطعة بالله، وذكره الدائم له، وأخذه بنصيبه الضخم من معانى الكمال فى أسمائه الحسنى

إن غلبة التفكير المادي جعل جمعًا غفيرًا من أهل الأرض يظنون البعث خرافة علمية

قال الإمام اللغوي أحمد بن فارس ـ يرحمه الله ـ:
إن للعلم محلين :
أحدهما: القلوب الواعية الحافظة
والآخر: الكتب الـمُدوّنة

فمن أُوتِي سَمْعاً واعياً وقلباً حافظاً؛ فذلك الذي عَلَتْ درجته وسَمَقَتْ منزلته؛ فإنهما معونة حفظه
ومن العلماء من خَطَّطَ علمَهُ ودَوّنَهُ تقييداً منه له، إذا كان كتابةً عنده=أَمِنَ قلبُهُ لما يعرض في القلوب من النسيان وتقسُّم الهمومِ إيَّاه

[مأخذ العلم(ص:٢٨-٢٩)]

سُئل الامام احمد بن حنبل رحمه الله عن رجلٍ شَقَّ ثيابَه، أيُعزى؟
قال: لا يُترك حقٌ لباطل [العلل ومعرفة الرجال ٤٨٦/٢]

إن الله سبحانه جعل الخطأ واتباع الهوى قرينين، وجعل الصواب ومخالفة الهوى قرينين

‏قال المروزي:
دخلت يومًا على أحمد بن حنبل، فقلت: كيف أصبحت؟
فقال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرض، ونبيه يطالبه بأداء السنة، والملكان يطالبانه بتصحيح العمل، ونفسه تطالبه بهواها، وإبليس يطالبه بالفحشاء، وملك الموت يطالبه بقبض روحه، وعياله يطالبونه بنفقتهم؟

ط الحنابلة [١٤٠/١]

الرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وبصر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت، ولا تصرفه وفق هواها