Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن القيم -رحمه الله -:
( فإنَّ العالِمَ إذا زرع علمه عند غيره ثم مات، جرى عليه أجره، وبقي له ذكره، وهو عمرٌ ثانٍٍ وحياةٌ أخرى، وذلك أحق ما تنافس فيه المتنافسون، ورغِبَ فيه الراغبون )
مفتاح دار السعادة | ( 1 / 416 )
قال الإمام أحمد لابنه :
"ما كتبت عن فلان؟ فذكر له أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يخرج يوم العيد من طريق ويرجع من أخرى فقال الأمام أحمد بن حنبل : إنا لله سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تبلغني"
قال ابن الجوزي:"وهذا قوله مع إكثاره وجمعه فكيف بمن لم يكتب؟ واذا كتب غسل، أفترى إذا غُسلت الكتب، ودُفنت، على ما يعتمد في الفتاوى والحوادث؟ على فلان الزاهد، أو فلان الصوفي، أو على الخواطر فيما يقع لها؟ ! نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى"
(تلبيس إبليس)
قال الإمام مالك: (سمعت ابن هرمز يقول: ينبغي أن يورث العالم جلساءه قول: لا أدري، حتى يكون ذلك أصلًا في أيديهم يفزعون إليه، فإذا سئل أحدهم عما لا يدري، قال: لا أدري
قال ابن وهب: كان مالك يقول في أكثر ما يسأل عنه لا أدري
كتب الأوزاعي إلى قتادة رحمهما الله : *إن كانت الدار فرقت بيننا وبينكم ؛ فإن أُلفة الإسلام بين أهلها جامعة*
[ السير (7/121) ]
القضية لن تكلفنا الكثير، إنما هي دقائق معدودة من يومنا نجعله حقاً حصرياً لكتاب االله
تحدثك عن نفسك دائماً دليل على أنك لست واثقاً من نفسك
قال العلامةُ ابنُ الجوزي - رحمه الله - :
كان حكيم بن حزام يقرأ على معاذ بن جبل، فقيل له:تقرأ على هذا الغلام الخزرجي ؟!
فقال:
*" إنما أهلكنا التكبر "*
[كشف المشكل 1/ 63]
قال ابن القيم في الفوائد (ص: 292) طـ المجمع:
فائدة: قوله تعالى: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين):
جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ووجود طعم المحبة في المتملق له والإقرار له بصفة الرحمة، وأنه أرحم الراحمين والتوسل إليه بصفاته سبحانه وشدة حاجته هو وفقره ومتى وجد المبتلى هذا كشفت عنه بلواه)
من الوفاء المحمود أن يذكر الرجل ماضيه الذاهب لينتفع به فى حاضره ومستقبله