Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
"قال سفيان الثوري رحمه الله: رأيناهم يزهدون في الطعام والشراب واللباس، فإذا نوزع أحدهم الرئاسة ناطح نطاح الكباش»
[ جامع المسائل | لابن تيمية ٥٣/١]
رسالة الإسلام أوسع فى أهدافها وأصلب فى كيانها من أن تحيا فى أمة مرهقة موبوءة عاجزة
المسلمون هم العقل الجديد الذي سيضع في العالم تمييزه بين الحق والباطل
*جعلنا الله ممن يعمل بالعِلم مؤديًا لحقه، ولا جعلنا ممن يستخف به، وصلىٰ الله علىٰ من ذلت النفوس لدلائل نبوته، ودانت العقول لقبول معجزته، وعلىٰ آله وأصحابه وعترته *
دلائل النبوة | لأبي القاسم قوام السنة : ٢٩/١
من كانت فيه خصلتان أحبَّه الله: التقوى، وحسن الخلق
الذين لا يستفيدون من صلتهم بالله هذا الضياء الكاشف، وهذه الهداية الكريمة فلا خير فى عباداتهم، ولا أثر لصلاتهم وزكاتهم
إنى أهيب بالعلماء المنصفين أن يجيلوا أبصارهم فيما بلغته الآداب والفلسفات من نتائج، وأن يضمُّوا إلى هذه المعرفة دراسة الإسلام نفسه، وهم بأيسر مقارنة منتهون إلى ضرورة نفع العالم بهداياته، ومنع العوائق التى تصد الناس عنه
لما مات الحافظ أحمد بن منصور الشيرازي ، جاء رجل الى الحسين بن أحمد الشيرازي فقال: رأيت الحافظ أحمد بن منصور في النوم ، وهو في المِحْراب واقف في جامع شيراز وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر ،
فقلت :مافعل الله بك ؟ قال : غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة ، فقلت : بماذا ؟
قال : بكثرة صلاتي على رسول الله ﷺ
(تاريخ الإسلام - 532/15)
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِيْن
- رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - :
« إِحْيَاءُ السُّنَنِ يُؤْجَرُ عَلَيْهِ الإِنْسَانُ مَرَّتَيْنِ ، مَرَّةً عَلَى فِعْلِ السُّنَّةِ ، وَمَرَّةً عَلَى إِحْيَاءِ السُّنَّةِ »
{ شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِيْن || ٣/ ٥٢٨ }
قال ابن القيم رحمه الله : كان صبر يوسف عليه السلام عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها: أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب، وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر
وأما صبره عن المعصية: فصبر اختيار ورضا ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة
فإنه كان شابًا، وداعية الشباب إليها قوية وعزبًا ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريبًا والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله ومملوكًا، والمملوك أيضا ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة، وذات منصب، وهي سيدته، وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصة على ذلك أشد الحرص، ومع ذلك توعدته إن لم يفعل بالسجن والصغار
ومع هذه الدواعي كلها صبر اختيارًا، وإيثارًا لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه!
[مدارج السالكين (2/ 156)]