Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" كثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك؛ ولهذا فإن آفة العلم الكبر وآفة العبادة الرياء، وهؤلاء يحرمون حقيقة العلم كما قال تعالى: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)
قال أبو قلابة: منع قلوبهم فهم القرآن "
ابن تيمية | الرد على الشاذلي (ص: ٢٠٧)
مِنْ أَعظَمٍ نِعَمِ اللهِ عَلَى العَبْدِ
قال الله عز وجل :
*{ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ } *
قال السبكي رحمه الله تعالى- :
فإن الله تعالى آتى داود وسليمان من نعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصر، *ولم يذكر من ذلك في صدر هذه الآية إلا العلم*، ليبين أنه الأصل في النعم كلها
وجمع الله له ولابنه سليمان ما لم يجمعه لأحد، *وجعل العلم أصلاً لذلك كله*، وأشارا هما أيضا إلى هذا المعنى بقولهما: *{ الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين}*، عقيب قوله : *{ آتينا داود وسليمان علماً}*، وما يفهم من ذلك أنهما شكرا ما آتاهما إياه، *وأن سبب التفضيل هو العلم*
فتاوى السبكي 1/73
العمل الصالح هو الخالص لله الخالي من الرياء المقيد بالسنة
سبحان الله
سير أعلام النبلاء:
قال سلمة بن دينار - رحمه الله - :
" انظر كل عملٍ كرهت الموت من أجله ،
فاتركه ثم لا يضرك متى مت "
[سير أعلام النبلاء ٩٨/٦]
هكذا هم سلف الأمة
من عزة المؤمن أن يستميت دون نفسه وعرضه وماله وأهله
إن الحمقى فهم الذين يتوهمون أن خطيئاتهم الكبرى تذوب من تلقاء نفسها، دون أن تعالج بالدلك والتطهير والإنقاء، وما يستتبعه ذلك من جهد مضن وسهر طويل
" قال ابن القيم رحمه الله":
العالٍم يُفسد على الشيطان ما يسعى فيه ويهدم ما يبنيه، فكلما أراد إحياء بدعة وإماتة سنّة حال العالِم بينه وبين ذلك، فلا شيء أشد عليه من بقاء العالم بين ظهراني الأمة، ولا شيء أحب إليه من زواله من بين أظهرهم، ليتمكن من إفساد الدين وإغواء الأمة
[ مفتاح دار السعادة ٢٦٩/١]
إن لذكر الله آثار كثيرة في الأخلاق والمسالك ليس هنا موضع تتبعها، وحسبنا أن نقول: إن ذكر العظيم يرفع القدر ويعقد العزم، والاستعداد للقائه يمنع الطغيان، ويضبط الحقائق
التجارب تنمي المواهب، وتمحو المعايب، وتزيد البصير بصراً، والحليم حلماً، وتجعل العاقل حكيماً، والحكيم فيلسوفاً،وقد تشجع الجبان، وتسخي البخيل، وقد تقسي قلب الرحيم، وتلين قلب القاسي