Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
النفس الأمارة هي المطيعة لدواعي طباعها وشهواتها
العاجز من يلجأ عند النكبات إلى الشكوى، والحازم من يسرع إلى العمل
قال أبو سلیمان الضبعي:
٭أخذ بیدي یوما حوشب فقال:
یوشك إن بقیت یا أبا سلیمان أن لا تلقی مٶنسًا،ویوشك إن بقیت أن لا تری مرشدًا٠
(سیر السّلف للأصبهاني ص٩٨٦)
يقول ابن القيّم - رحمه الله -
*السلف مجمعون على أن العالِم لا يستحق أن يسمى ربانيا حتى يعرف الحق ويعمل به ويعِّلمه *
▪ زاد المعاد ٣/ ٩
فائدة سعدية
تكتب بالذهب الخالص
قال عز وجل : ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ إِخوَةٌ فَأَصلِحوا بَينَ أَخَوَيكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الحجرات: ١٠]
قال السعدي : دلَّ ذلك على أن عدم القيام بحقوق المؤمنين من أعظم حواجب الرحمة
قال سَهل بن عَبدالله التستري رحمه اللّه :
" *ما أحدث أحدٌ في العـــــلم شيئاً إلَّا سُئِلَ عنه يوم القيامة، فإن وافق السنّة سلِم وإلاّ فلا* "
الفَتـح (٢٩٠/١٣)
قاال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
❃ وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو من أربعين موضع من القرآن كقوله تعالى : {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وقوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ✵ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وقوله تعالى : {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} وقال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} فجعل محبة العبد لربه موجبة لاتباع الرسول، وجعل متابعة الرسول سببا لمحبة الله عبده وقد قال تعالى : {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنا} فما اوحاه الله اليه يهدي الله به من يشاء من عباده كما انه صلى الله عليه وسلم بذلك هداه الله كما قال تعالى : {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي} وقال تعالى : {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ✵ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
مجموع الفتاوى (1/ 4-5)
قال عمر بن ذَرٍّ: (كُلُّ حُزنٍ يَبلَى، إِلاَّ حُزنَ التَّائِبِ عَنْ ذُنُوْبِه) [السير: (6/ 388)]
قال الإمام ابن حزم (الأخلاق والسّير):
"من عجائب الدنيا قوم غلبت عليهم آمال فاسدة لا يحصّلون منها إلاّ على إتعاب النّفس عاجلا، ثمّ الهمّ والإثم آجلا، كمن يتمنّى غلاء الأقوات التي في غلائها هلاك الناس، وكمن يتمنّى بعض الأمور التى فيها الضرر لغيره، وإن كانت له فيها منفعة؛ فإن تأميله ما يؤمّل من ذلك لا يعجّل له ذلك قبل وقته، ولا يأتيه من ذلك بما ليس في علم الله تعالى تكوّنه، فلو تمنّى الخير والرخاء لتعجّل الأجر والراحة والفضيلة، ولم يتعب نفسه طرفة عين فما فوقها فاعجبوا لفساد هذه الأخلاق بلا منفعة"
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله :
"الوعد بقول ان شاء الله مع اضمار عدم الفعل نفاق "