Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الاقتضاء ٢/٣١٥) :
" فليس كل من متّعه الله برزق أو نصر، إما إجابة لدعائه، وإما بدون ذلك، يكون ممن يحبه الله ويواليه، بل هو سبحانه يرزق المؤمن والكافر، والبر والفاجر، وقد يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤلهم في الدنيا، وما لهم في الآخرة من خلاق" انتهى
وقال - رحمه الله -:
*"والإنسانُ في نظره مع نفسه ومناظرته ليغيره، إذا اعتصم بالكتاب والسنّة هداه الله إلى صراطه المستقيم "*
▪درء تعارض العقل والنقل(١٣٤/١)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في أثناء رده على الأشاعرة :
[ *البدع تكون في أولها شبراً ، ثم تكثر في الأتباع حتى تصير أذرعاً وأميالاً وفراسخ !!*]
مجموع الفتاوى (٨/ ٤٢٥)
" فإذا أردتَ الاطّلاع على كُنْه المعنى، هل هو حقٌّ أو باطل ؟
فجرّده من لباس العبارة، وجرّد قلبك عن النّفرة والميل، ثمّ أعط النّظر حقّه ناظرًا بعين الإنصاف "
[ ابن القيّـم | مفتاح دار السعادة ١٤١/١ ]
علينا أن نعترف بأن العالم الإسلامي والعربي لا يزال يعيش حالة تخلف فكري حقيقي
قال ابن القيم في الفوائد ص 50:
ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه ، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه
قال سفيان الثوري رحمه الله:
بلغنا والله أعلم،
"أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات، الهم والحزن "
الحلية 50/7
قال جعفر بن محمد:
*لا زادَ أفضلُ مِن التقوى ، ولا شيء أحسنُ من الصمت ، ولا عدوَّ أضرُّ من الجهل ، ولا داءَ أدوأُ من الكذب *
[ سير أعلام النبلاء ٦ /٢٦٣ ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( الأحاديث النبوية الصحاح من رد منها شيئا، وفهم من ظاهره معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل، فمن نفسه أُتِيَ، وأن المقررين للنصوص هم أرفع الخلق وأعلاهم طبقة ، إذ جمعوا المعرفة والفهم )
" جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية "
( ص : 80)
إن الاختلاف الواقع فى أحوال الناس وملكاتهم ولغاتهم مظهر لإبداع الخالق الأعلى بل هو من دلائل قدرته التى لفتنا إليها