Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قالَ العلامـــةُ عبدُالرحمنِ السعدي - رحمهُ اللهُ :

أولى الناس بِبرِّك وأحقهم بمعروفك :
أولادك فإنهم أمانات جعلهم الله عندك

[ بهجة قلوب الأبرار (١٩٧)]



❍ وقــالَ أيضــًا:

فالآداب الحسنة خيرٌ للأولاد حالاً ومألاً من إعطائهم الذهب والفضة

[ بهجة قلوب الأبرار (١٩٧)]




❍ وقــالَ أيضــًا:

فالخير الذي يصيبه العبد من جليسه الصالح أبلغ وأفضل من المسك الأذفر

[ بهجة قلوب الأبرار (١٩٩)]




❍ وقــالَ أيضــًا:

وأقل ما تستفيده من الجليس الصالح :
وهي فائدة لا يستهان بها أن تنكفَّ بسببه عن السيئات والمعاصي

[ بهجة قلوب الأبرار( ٢٠٠)]




‏❍ وقــالَ أيضــًا:

فإن الإنسان مجبول على الاقتداء بصاحبه وجليسه والأرواح جنود مجندة يقود بعضها بعضا إلى الخير أو إلى ضده

[ بهجة قلوب الأبرار (٢٠٠)]



❍ وقــالَ أيضــًا:

*من أعظم نِعمِ الله على العبد :*
أن يوفقه لصحبة الأخيار

*ومن عقوبته لعبده :*
أن يبتلى بصحبة الأشرار

[ بهجة قلوب الأبرار (٢٠٠)]


قال الامام العلامة ابن العثيمين - رحمه الله تعالى-
- و الذين اذا انفقوا - شامل للانفاق على العيال و الانفاق فى سبيل الله و فى الزكوات و الصدقات و الانفاق فى وجوه الخير

تفسير سورة الفرقان للعلامة ابن العثيمين الاية/67 - ص/279

إنه كلما ظهرت فى الدعاء آثار لإجلال الله والاعتراف بعظمته المفردة وكماله المطلق، كان ذلك أقرب إلى القبول وأدنى إلى الاستجابة

*#حسن_الخلق:*

قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
( حسن الخلق نوعان :
*الأول : حسن الخلق مع الله ،* وهو أن تتلقى أحكامه الشرعية والقدرية بالرضى والتسليم لحكمه ، والانقياد لشرعه، بطمأنينة ورضى ، و شكر لله على ما أنعم به : من الأمر والتوفيق ، والصبر على أقداره المؤلمة والرضى بها
*الثاني : حسن الخلق مع الخلق ،* وهو بذل الندى، واحتمال وكف الأذى، كما قال تعالى : { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } { ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺴْﺘَﻮِﻱ ﺍﻟْﺤَﺴَﻨَﺔُ ﻭَﻟَﺎ ﺍﻟﺴَّﻴِّﺌَﺔُ ﺍﺩْﻓَﻊْ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﻴْﻨَﻚَ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻪُ ﻋَﺪَﺍﻭَﺓٌ ﻛَﺄَﻧَّﻪُ ﻭَﻟِﻲٌّ ﺣَﻤِﻴﻢٌ * ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻠَﻘَّﺎﻫَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺻَﺒَﺮُﻭﺍ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻠَﻘَّﺎﻫَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺫُﻭ ﺣَﻆٍّ ﻋَﻈِﻴﻢٍ}
*فمن قام بحسن الخلق مع الله ومع الخلق ، فقد نال الخير والفلاح* )

" بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الاخبار "
( 134 _135)

الإيمان الحق يجعل الرجل صلب العود، لا يميل مع كل ريح، ولا ينحنى مع أى خلة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

**ضلال بني آدم في أصول دينهم وفروعه إذا تأملته تجد أكثره من عدم التصديق بالحق ، لا من التصديق بالباطل **

مجموع الفتاوى ٦٠/٢٠

*قال فيض بن إسحاق رحمه الله : «كنت عند الفضيل بن عياض، إذ دخل رجلٌ فسأله حاجةً، وألحَّ في السؤال عليه فقلتُ: لا تؤذِ الشيخَ *
*فقال لي الفضيل: اسكت، يا فيض، أما علمتَ أنَّ حوائج الناسِ إليكم نعمةٌ مِن اللهِ عليكم، فاحذروا أنْ تملُّوا النعم فتتحوَّل نقمًا، ألا تحمد ربَّك أن جعلك موضعًا تُسْئَل، ولم يجعلك موضعًا تَسأل» *

عين الأدب والسياسة لابن هذيل: ١٨٨/١

_قال الإمام ابن القیّم:

٭٭کلمة التّوحید٭٭
لأجلها نُصِبت الموازین،ووضعت الدّواوین،وقام سوق الجنّة والنّار،وبها انقسمت الخلیقة إلی المٶمنین والکفار والأبرار والفجّار،فهي منشأ الخلق،والأمر،وا لثّواب،والعقاب،

وهي الحق التي خُلِقت له الخلیقة وعنها وعن حقوقها السّٶال والحساب،وعلیها یقع الثّواب والعِقاب،

وعلیها نُصِبت القِبلة،وعلیها أسِّست المِلَّة،ولأجله ا جرِّدت سیوف الجهاد،

وهي حقُّ الله علی جمیع العباد،فهي کلمة الإسلام،ومفتاح دار السّلام،وعنها یُسأل الأوّلون والآخرون٠


(زاد المعاد ٢٤/١)

إن من حق الإسلام على رجاله أن يواجهوا الدنيا بما لديهم من تراث خالد

 كثير من الناس يزن الأقوال بالرجال ، فإذا اعتقد في الرجل أنه معظم قبل أقواله وإن كانت باطلة مخالفة للكتاب والسنة