Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

استدامة العمل القليل مع اطراد الزمن وسيره الموصول يجعل من التافه الضئيل زنة الجبال

المعصية تؤثر بالخاصة في نقصان العقل فلا تجد عاقلين أَحدهما مطِيع والاخر عاصٍ

قال بشر: (إذا قصر العبد في طاعة الله، سلبه الله من يؤنسه، وذلك لأن الإخوان مسلاة للهموم، وعون على الدين)

**لمّا أُدخِل شیخ الإسلام السِّجن بمصر، ابتهل أخوه شرف الدِّین ودعا علیهم،

فمنعه شیخ الإسلام وقال:

بل قل : اللَّهم هب لهم نورًا یهتدون به إلی الحق٠**

( ذیل طبقات الحنابلة ٥١٢/٤)

‏من تأخَّر عن صلاة الجماعة لغير عذر، لكن قلة اهتبال، أو لهوى، أو لعداوة مع الإمام: فإننا ننهاه، فإن انتهى وإلا أحرقنا منزله، كما قال رسول الله ﷺ :)

المحلى لابن حزم ٥٢٣/٤

إذا واتاك وقت للسرور المباح وأنت محزون أو مريض فاغتنمه؛ فإنك بذلك تنقص ساعة من ساعات حزنك و ألمك

كيف لعمري يستطيع إبليس أن يؤدي عمله الفني, ويصور بلاغته العالية إلا في ساقطين من أهل الفكر الجميل, وساقطات من أهل الجسم الجميل؟

‏حلاوة العلم الشرعي النافع
"لولا جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها، لتجالدوا عليها بالسُّيوف، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل، ليختصَّ الله لها ما يشاء، والله ذو الفضل العظيم" ‎
ابن_القيم في مفتَاح دَار السَّعادة (109/1)

إن القرآن يتلى في محرابه، والجموع تنصت له في يقين وخشوع، والدنيا في طول الجزيرة وعرضها تدين له

● قال ابن مسعود - رضي الله عنه - :

*《 عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه ، أو يفتقر إلى ما عنده ، وستجدون أقواماً يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد ونبذوه وراء ظهورهم عليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع والتنطع ، والتعمق ، وعليكم بالعتيق 》 *
|[ كتاب البدع صـ (٨١) ]|