Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من أعظم الطرق التي يُعرَف بها كمال الشريعة وأنها مشتملة على مصالح العباد في دينهم ودنياهم ومعاشهم ومعادهم: معرفة مقاصد الشارع، والصفات التي رتب عليها الأحكام الكلية والجزئية، ومعرفة الحِكم والأسرار في العبادات والمعاملات والحقوق وتوابع ذلك
ابن سعدي | مجموع الفوائد: (٢٣١)
قال الشيخ طه الدسوقي: إن المرء ليسمع الحديث المستقيم فيدركه على وجهه إن كان سليم النفس, حسن الطوية, وهو ينحرف به إذا كان إنساناً مريض النفس معوجاً, وهل ينضح البئر إلا بما فيه, وهل يمكن أن نتطلب من الماء جذوة نار؟ أو نغترف من النار ماء؟ وقديماً قالوا: إن كل إناء بما فيه ينضح, أشهد أن الله قال في نبيه صلى الله عليه وسلم: ( وانك لعلى خلق عظيم )
[من كتاب: السنة في مواجهة اعدائها]
الاقتصاد في السُّنّةِ خيرٌ من الاجتهاد في البدعة
ما دام العالم الإسلامي خاضعاً للغرب في العلم والسياسة والصناعة والتجارة ، يمتص الغرب دمه ، ويحفر أرضه فيستخرج منها ماء الحياة ، وتغزو بضائعه أسواق العالم الإسلامي وبيوته وجيوبه كل يوم فتستخرج منها كل شيء ، وما دام العالم الإسلامي يستدين من الغرب الأموال ، ويستعير منه الرجال ، ليديروا حكومته ، ويشغلوا الوظائف الخطيرة ويدربوا جيوشه ويستورد منه البضائع ويجلب منه الصنائع ، وينظر إليه كأستاذ ومرب ، وسيد ورب ، لا يبرم أمراً إلا بإذنه ولا يصدر إلا عن رأيه ، فلا يستطيع أبداً أن يواجه الغرب
تكون المرأة مع رجلها من أجله ومن أجل الأمة معًا؛ فعليها حقان لا حق واحد، أصغرها كبير
قال العلامة ابن حبان رحمه الله :
« العاقل لا يصادق المتلوّن،
ولا يؤاخي المتقلّب »
روضة العقلاء ص (۹۳)
الأديان لن تخرج عن طبيعتها فى اعتبار النفس الصالحة هى البرنامج المفصل لكل إصلاح، والخلق القوى هو الضمان الخالد لكل حضارة
قال ابن تيمية رحمه الله:
-فمَن ترك جميل الثياب بُخلاً بالمال:
[لم يكن له أجر]
-ومَن تركه متعبِّداً بتحريم المباحات:
[كان آثماً]
-ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله واستعانة على طاعة الله:
[كان مأجورا]
ومن لبسه فخرا وخيلاء:
[كان آثما]
[مجموع الفتاوى -٢٢/١٣٩]
من رأى نفسه قبل أن يرى الناس لم يره الناس
_سأل رجل المعافی بن عمران:
*أیّهما أحبُّ إلیك أقوم أصلِّي اللّیل کلَّه،أو أکتب الحدیث؟
فقال:
حدیث تکتبه أحبَّ إليَّ من قیامك من أوَّل اللّیل إلی آخره٠*
(الجامع لابن عبد البر ١١١)