Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد، كما يفرح أولادك؛ لتتم لأولادك فرحتهم
إن هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الجرداء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"من ناقش المؤمنين على الذنوب وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم، بل وربما يمدحهم ويعظمهم = دلَّ على أنه من أعظم الناس جهلاً وظلماً، إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق"
منهاج السنة
٤ / ٣٧٣
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي رحمه الله تعالىٰ :
في قوله - تعالىٰ - : { فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ } دليل علىٰ أن كل من لم يستجب للرسول، وذهب إلىٰ قول مخالف لقول الرسول ، فإنه لم يذهب إلىٰ هدىٰ وإنما ذهب إلىٰ هوىٰ
تيسير الكريم الرحمٰن ٦١٧/١
قال ابن حجر العسقلاني: (إن الاشتغال بالعلوم الدينية النافعة أَولَى ما صُرِفت فيها فواضل الأوقات، وأحرى بأن يُهجَر لها المَلاذُّ والشهَوات) (النكت على ابن الصلاح)
من استفاد من ولده أن يكون بخيلا جبانا جهولا فقد خسر
كن على حذر ياطالب العلم…
قال شيخ الإسلام في الرد على الشاذلي 207:
وكثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك، ولهذا آفة العلم الكبر، وآفة العبادة الرياء، وهؤلاء يحرمون حقيقة العلم
إن المنكمشين فى هذه الحياة الغرباء على شئونها ليسوا فى الحقيقة إلا "طابورا خامسا" لعبيد الدنيا الذين يكرهون قضايا الإيمان والعدل
أبرز أخلاق العلماء تواضعهم، فإذا رأيت فيهم مغروراً متكبراً،؛ فثق بأن عنده من الجهل بقدر ما عنده من الكبر والغرور
▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
*“ لا يزولُ فقرُ العبد وفاقته إلا بالتوحيد ، وإذا حصل مع التوحيد الاستغفار ؛ حصَل للعبد غِناه ، وسعادته ، وزال عنه ما يُعذّبه ! ”*
الفتاوى ( ١ / ٥٦ )