Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العلآمة السعدي - رحمه الله -:

*" فالمتوكل على الله قوي القلب لا تؤثر فيه الأوهام ولا تزعجه الحوادث " *

الوسائل المفيدة (٢٧)

قال - الربيع
سمعت الشافعى يقول
طلب العلم افضل من صلاة النافلة

الاداب الشرعية لابن مفلح ج 2 /34

قال ابن القيم رحمه الله :
العبد سائر لا واقف ؛ فإما إلى فوق وإما إلى أسفل ، إما إلى أمام وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إلى الجنة أو إلى النار ، فمسرعٌ ومبطئ ، ومتقدمٌ ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير، وفي السرعة والبطء {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}[المدثر:35-37] ولم يذكر واقفًا ؛ إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخرٌ إلى تلك بالأعمال السيئة

[مدارج السالكين1/267] ‏

قال الحافظ أبو القاسم ابن منده لما قُرأ عليه قول شعبة: (من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد)، فقال رحمه الله: (من كتب عني حديثا فأنا له عبدٌ)

المسلمون يفهمون متاع الدنيا بفكرة الاستغناء عنه والتمييز بين حلاله وحرامه، فهم الإنسانيون الرحماء المتعففون

روى أبو نُعيم في الحلية (١١٧/٩) بسنده
عن الإمام الشّافعي، قوله:

*ما نظرَ الناسُ إلى شيءٍ هُمْ دُونه ؛ إلا بسطوا ألسنتَهُم فيه !*

#قال_الإمام_ابن-القيم - رحمه الله تعالى - ٰ :

فبين العبد وبين السعادة والفلاح قوة عزيمة، وصبر ساعة، وشجاعة نفس، وثبات قلب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

_ مدارج السالكين (١٠/٢)

قال ابن الأثير رحمه الله:

"الصديقُ؛ من ماشى أخاه على عرَجه، إن رأى سيئة وطِئها بالقدم، وإن رأى حسنة رفعها على علَم"


من أحب الجنة، هجر سيئ الأقوال، ومن أحبَّ الخلود، أقبل على ما اشتدَّت مرارته، وأعرض عما عظمت حلاوته

‏قال ابن تيمية رحمه الله:


" كثير من المرضى يشفون بلا تداوٍ بدعوة مستجابة أو رقية نافعة أو قوة للقلب وحسن التوكل"

[ الفتاوى ج ٢١ ص ٥٦٣ ]