Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قـال الإمـــام ربيعـة الرأي_*
*_رضي الله عنه :_*
( العِـلْم وسيلة إلى كـل فضيلة )
*سير أعلام النبلاء - ٩٠/٦ *
ا
قد كان محمد- عليه الصلاة والسلام- عامر القلب بربه، عميق الحس بعظمته، وكان ذلك أساس علاقته بالعباد ورب العباد
قال ابن القيم - رحمه الله - :
وعلامة قبول عملِك : احتقاره واستِقلاله وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف لَيَستغفرُ الله عقيب طاعته ، وقد كان رسول الله ﷺِ إذا سلَّم من الصلاة استغفر الله ثلاثًا ،
وأمَرَ الله عباده بالاستغفار عُقيب الحج ، ومَدَحَهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ، وشَرَع النبي ﷺِ عقيب الطهور ؛ التوبة والاستغفار ،
فمَن شهد واجب ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربِّه منهُ ، واحتقاره إياه واستصغاره "
مدارج السالكين (٦٢/٢)
إن العلم أشرف ما ميز الله به الأكرمين من خلقه
قال المنفلوطي رحمه الله :
"ما أعظم شقاء هذه الأمة وأشد بلاءها ، فقد أصبح دعاتها بحاجة إلى دعاة "
النظرات ص:١٩٩
قال الماوردي في كتابه أدب الدنيا والدين (46)
في الباعث على طلب العلم :
( واعلم أن لكل مطلوب باعثًا، والباعث على المطلوب شيئان : رغبة أو رهبة، فليكن طالب العلم راغبًا راهبًا، أما الرغبة ففي ثواب الله تعالى لطالبي مرضاته ، وحافظي مفترضاته، وأما الرهبة فمن عقاب الله تعالى لتاركي أوامره ، ومهملي زواجره
فإذا اجتمعت الرغبة والرهبة أديا إلى كُنْهِ العلم - حقيقته وذاته - وحقيقة الزهد ؛ لأن الرغبة أقوى الباعثين على العلم ، والرهبة أقوى السببين في الزهد، وقد قالت الحكماء : أصل العلم الرغبة وثمرته السعادة ، وأصل الزهد الرهبة وثمرته العبادة فإذا اقترن الزهد والعلم فقد تمت السعادة وعمت الفضيلة ، وإن افترقا فيا ويح مفترقين ما أضر افتراقهما ، وأقبح انفرادهما )
قال أبو حفص النيسابوري رحمه الله :
** من لم يزن أقواله وأفعاله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال **
الاستقامة لابن تيمية ٩٣
اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد، كما يفرح أولادك؛ لتتم لأولادك فرحتهم
الأطفال قانعون يكتفون بالتمرة، ولا يحاولون اقتلاع الشجرة التي تحملها