Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الطموح إما أن ينمي المواهب والكفاءات، وإما أن يقتلها

قال ابن تيمية رحمه الله :
السكوتُ بلا قراءةٍ ولا ذكرٍ ولا دعاءٍ ليسَ عبادة ولا مأموراً به بل يفتح باب الوسوسة فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت

إن من حق الدنيا علينا أن نعمل فيها، وأن ننال من ضروراتها ومرفهاتها ما يحفظ حياتها ويسعدها، وقد يكلفنا هذا العمل جهدا شاقا يتصبب معه العرق ويطول فيه العناء، ولكن هذا الحق المقرر، وهذا الجهد المبذول لبلوغه لا يجوز أن يميلا بنا عن الجادة، أو يزيغا بنا عن الرشاد

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن امرأة فارقت زوجها ، وخطبها رجل في عدتها وهو ينفق عليها ، فهل يجوز ذلك ؟
فقال :
" لا يجوز التصريح بخطبة المعتدة ولو كانت في عدة وفاة باتفاق المسلمين ، فكيف إذا كانت في عدة طلاق ، ومن فعل ذلك يستحق العقوبة التي تردعه أمثاله عن ذلك ، فيعاقب الخاطب والمخطوبة جميعا ويزجر عن التزويج بها معاقبة بنقيض قصده "

[ مجموع الفتاوى : 32 / 8 ]

قال الشوكاني في (البدر الطالع 1/261) عن تفسير أبي السعود: "وله تصانيف منها التفسير المشهور عند الناس بأبي السعود في مجلدين ضخمين سماه إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم وهو من أجل التفاسير وأحسنها وأكثرها تحقيقا وتدقيقا"

قال الله تعالى: ﴿ولِمَن خافَ مَقَام رَبّه جَنَّتَان﴾
‏قال ابن القيم: (قيل هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله) [روضة المحبين ونزهة المشتاقين: (٤٠١)]

من حق المربين إذن أن يحذروا آفات الفراغ، وأن يحصنوا النفوس من شرورها وأمثل الوسائل فى هذه الحالات وضع سياسات محكمة للإنشاء الدائم، والبناء المستمر

ما لا يكون بالله لا يكون، فإنه لا حول ولا قوة الا به، وما لا يكون له لا ينفع ولا يدوم، كما قال تعالى { وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا }


درء التعارض لابن تيمية ( ٤ / ١٥ )

الغربة لا تكون إلا مع فقد الأهل أو قلتهم، وذلك حين يصير المعروف منكراً والمنكر معروفاً

قال الحافظ ابن حزم -رحمه الله- :
«لا تنقل إلى صديقك مايؤلم نفسه، ولا ينتفع بمعرفته فهذا فعل الأرذال ، ولا تكتمه مايستضرُّ بجهله فهذا فعل أهلِ الشر» [مداواة النفوس (ص-٦٠)]