Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الله عز وجل يتجاوز عن التوافه ويغتفر اللمم لكل مؤمن ينشد الكمال ويصبغ به عمله على قدر استطاعته، قال عز وجل: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)

بعض الأولاد يطيلون في أعمار آبائهم، وبعضهم يسرقون منها

• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - إن الصدقة تفدي العبد من عذاب الله تعالىٰ ، فإن ذنوبه وخطاياه تقتضي هلاكه فتجيء الصدقة تفديه من العذاب وتفكه منه
【 الوابل الصيب (١ /٣٢)

▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

*“ لا يزولُ فقرُ العبد وفاقته إلا بالتوحيد ، وإذا حصل مع التوحيد الاستغفار ؛ حصَل للعبد غِناه ، وسعادته ، وزال عنه ما يُعذّبه ! ”*

الفتاوى ( ١ / ٥٦ )

كتب الإمام إسحاق بن راهويه لأبي زرعة رحمهما الله :
"لا يهولنك الباطل؛ فإِنَّ للباطل جولة ثم يتلاشى"

[الجرح والتعديل 1/329]

إذا لم يملك الإنسان أمره كان فمه مدخلا للنفايات التى تلوث قلبه وتضاعف فوقه حجب الغفلة

ابن تيمية رحمه الله:
الذي يدين به المسلمون من أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول إلى الثقلين: الإنس والجن، أهل الكتاب وغيرهم، وأن من لم يؤمن به فهو كافر مستحق لعذاب الله مستحق للجهاد، وهو مما أجمع أهل الإيمان بالله ورسوله عليه
الجواب الصحيح ٣٦٨/١

قال الشيخ ابن عثيمين
-رحمه الله

في قوله تعالى: (وبالوالدين إحسانا):
"والوالدان:يشم ل الأم والأب ومن فوقهما، لكنه في الأم والأب أبلغ

القول_المفيد (34/1) ♦

يجب أن نعلم بأن اكتمال الخصائص الإنسانية الفاضلة لا يتم طفرة، ولا ينشأ اتفاقا بل هو نتيجة سلسلة من الجهود المتلاحقة، والبرامج المدروسة، والإشراف الدقيق

قالَ الإمام أحْمد ابن حنبل " الدُّنْيا داء والسُّلْطان داء، والعالِم طبيبه، فَإذا رَأيْتَ الطَّبِيب يجر الدّاء إلى نَفسه فاحذره "

التحبير في شرح التحرير للمرداوي ٤٠٥٠/٨