Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال أمير المؤمنين الصحابي الجليل عُمر بِن الخَطاب رضي الله عنه :
{ إِن الشَجاعة والجُبن غَرائز تَكون فِي الرِجال ، يُقاتل الشُجاع عَن مَن لا يَعرف ، وَيفر الجَبان عَن أُمه ، وَإن كَرم الرَجل دِينه ، وَحسبه خُلقه ، وَإن كَان فَارسيا أَو نِبطيا }
| مُختصر إِبن كَثير - حِكمت بِن يَاسين - ١٧٥ |
إن والإنسان كائن ميزه الله بخواص أدبية ومادية هى مناط تكلي ومبعث اتجاهه
لا تنتظر من إخوانك إن يبادلوك معروفاً بمعروف؛ فإن التقصير من طبيعة الإنسان، وانتظر من ربّك أن يكافئك على الخير خيراً منه، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!
قال ابن القيّم: ( العالِم يزِلُّ ولا بُدَّ، إذ لَيسَ بمعصومٍ، فلا يجوز قبول كلِّ ما يقوله، ويُنزَّل قوله منزلة قول المعصوم، فهذا الذي ذمَّه كلّ عالِم على وجه الأرض، وحرَّموه، وذمُّوا أهلَه) [إعلام الموقعين: 2/173]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ﻭﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢِ ﺃﺳﺒﺎﺏِ ﻇﻬﻮﺭ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭاﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﺒﺎء اﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ :
ﻇﻬﻮﺭ اﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻹﻓﻚ اﻟﻤﺒﻴﻦ
[ الجواب الصحيح ١/ ٨٥ ]
المفتونين والمفتونات لما قلت حظوظهم من آداب النفس ظنوا المغالاة فى اللباس تستر نقصهم
السنة وسط بين الغالي والجافي :
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-:
السّنّة، والّذي لا إله إلّا هو بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم اللّه، فإنّ أهل السّنّة كانوا أقلّ النّاس فيما مضى، وهم أقلّ النّاس فيما بقى:
الّذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم، فكذلك إن شاء اللّه فكونوا
إغاثة اللهفان (1/ 70)
«أفهام الصحابة فوق أفهام جميع الأمة ،
وعلمهم بمقاصد نبيهم ﷺ وقواعد دينه و
شرعه أتمّ من علم كل من جاء بعدهم»
ابن_القيم
الطرق الحكمية(٣٢٤/١)
إن الإسلام سد الثغرات التى تتوقع فأمر القادرين أن يحملوا العاجزين فورا وأن يبلغوا فى النفقة الحد الأدنى الذى يشفى العلة ويحسم الألم