Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
عمن يروي البخاري رحمه الله تعالى
• البخاري لا يروي الا عن صدوق يميز صحيح حديثه من سقيمه •
** قال العلامة المعلمي*:
( في باب الإمام ينهض بالركعتين من (جامع الترمذي) :*
«قال محمد بن إسماعيل «البخاري» : ابن أبي ليلى هو صدوق، ولا أروي عنه*لأنه لا يدري صحيح*
حديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً» وهذه الحكاية تقتضي أن يكون البخاري لم يروعن أحد إلا وهو يرى أنه يمكنه تمييز صحيح حديثه من سقيمه وهذا يقتضي أن يكون الراوي على الأقل صدوقاً في الأصل *
" التنكيل 1/321" انتهى
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠ *
* قلت :
قال محمد بن عيسى الترمذي قَالَ مُحَمَّدٌ:( هو ابن إسماعيل البخاري ) عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ وَأَبُو مَعْشَرٍ الْمَدِينِيُّ نَجِيحٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ضَعِيفٌ لَا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئًا وَلَا أَكْتُبُ حَدِيثَهُ*(وَكُل ُّ رَجُلٍ لَا أَعْرِفُ صَحِيحَ حَدِيثِهِ مِنْ سَقِيمِهِ لَا أَرْوِي عَنْهُ وَلَا أَكْتُبُ حَدِيثَهُ*)
العلل الكبير ترتيب أبو طالب القاضي "394"*
والله أعلم
الحق أن استعجال الضوائق التى لم يحن موعدها حمق كبير، وغالبا ما يكون ذلك تجسيدا لأوهام خلقها التشاؤم، ولو كان المرء مصيبا فيما يتوقع فإن إفساد الحاضر بشؤون المستقبل خطأ صرف، والواجب أن يستفتح الإنسان يومه وكأن اليوم عالم مستقل بما يحويه من زمان ومكان
قال ابن القيم رحمه الله :
اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها؛
مثمرة للألم بعد انقضائها؛
فإذا اشتدت الداعية منك إليها؛
ففكر في انقطاعها وبقاء قبحها وألمها
فوائد الفوائد 417
إن حب الذات والعيش فى إفرازاتها ـ ولو كانت حريرا كالذى تفرزه دودة القز منته حتماً بالاختناق وهو اختناق أدبي وان وصل صاحبه إلى قمة المجد والسلطان
الحق أن هذا الانطلاق فى أعماء الحياة دون اكتراث بما كان ويكون، أو الاكتفاء بنظرة خاطفة لبعض الأعمال البارزة أو الأعراض المخوفة، الحق أن ذلك نذيرُ شؤم
إذا لم تكثر الأشياء الكثيرة في النفس، كثرت السعادة ولو من قلة
قال الحافظ ابن حجر في كتابه " المجمع المؤسس 2/297 " نقلا عن البرهان الحلبي أنه قال : سمعته يقول - اي : البلقني - ربما طالعت المجلد كاملا في اليوم الواحد من كتب الفقه
• - قال أبو الدرداء :
• - أدركت الناس ورقا لا شوك فيه، فأصبحوا شوكا لا ورق فيه،إن نقدتهم نقدوك، وإن تركتهم لا يتركوك
• - قالوا : فكيف نصنع ؟
• - قال : تقرضهم من عرضك ليوم فقرك
مداراة الناس : لابن أبي الدنيا (١٣ )】
قال ابن عبد البر: "أهل السنة *مجموعون (كذا) عَلَى الْإِقْرَارِ بِالصِّفَاتِ الْوَارِدَةِ كُلِّهَا فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِيمَانِ بِهَا وَحَمْلِهَا عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا عَلَى الْمَجَازِ* إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يُكَيِّفُونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ وَلَا يَحُدُّونَ فِيهِ صِفَةً مَحْصُورَةً وَأَمَّا أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْجَهْمِيَّة ُ وَالْمُعْتَزِلَ ةُ كُلُّهَا وَالْخَوَارِجُ فَكُلُّهُمْ يُنْكِرُهَا *وَلَا يَحْمِلُ شَيْئًا مِنْهَا عَلَى الْحَقِيقَةِ* وَيَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ أَقَرَّ بِهَا مُشَبِّهٌ وَهُمْ عِنْدَ مَنْ أَثْبَتَهَا نَافُونَ لِلْمَعْبُودِ وَالْحَقُّ فِيمَا قَالَهُ الْقَائِلُونَ بِمَا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ وَهُمْ أَئِمَّةُ الْجَمَاعَةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ"
" *ولو لم يكن من فائدة العلم، والاشتغال به؛ إلّا أنّه يقطع المشتغل به عن الوساوس المُضنية، ومطارح الآمال الّتي لا تُفيد غير الهمّ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنّفس؛ لكان ذلك أعظم داعٍ إليه* "
ابن حزم