Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
• قـال ابن عـطـاء - رحمه الله تعالى :
" مَـن ألـزم نفسـه آداب الـسنة نـوّر الله قلبـه بنـور الـمعرفة ، ولا مقـام أشـرف من متابعـة الـحبيب صلى الله عليه وسلم في أوامـره ، وأفعـاله ، وأخـلاقه "
[
﴿ الله لطيفٌ بعباده يرزق من يشاء ﴾
من لطف الله بعباده : أنه يُقدّر أرزاقهم بحسب علمه بمصلحتهم لا بحسب مراداتهم، فقد يريدون شيئًا وغيره أصلح؛ فيُقدّر لهم الأصلح وإن كرهوه؛ لطفًا بهم وبرًا وإحسانًا
[ المواهب الربانية لـ ابن سعدي صـ ١٤٨ ]
يقول جرير بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ:
"ما رآني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا تبسم في وجهي" متفق عليه
وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "تبسمك في وجه أخيك صدقة" أحمد والترمذي
قال الذهبي : (أعلى المقامات من كان بكاءً بالليل ، بساماً بالنهار )
"السير" (10/140)
إن الطلب الجميل تكسب الحلال فى سماحة ورفق، واطراح الحرام فى زهادة وأنفة، ثم تجىء بعد ذلك بقية تعاليم الإسلام القائمة على الإيمان بالله، والتصديق بلقائه، وإيثار ما عنده، ومعرفة قدر الدنيا بالنسبة إلى الأخرى
والحياء نوعان: نفساني، وإيماني
نعني بالنفساني: الجبلي الذي خلقه الله تعالى في جميع النفوس من الكافر والمسلم، نحو: كشف العورة، ومباشرة الرجل المرأة بين الناس؛ فإن كل أحد يستحي من هذين الشيئين وشبههما
ونعني بالإيماني: ما يمنع الإيمان الشخص من فعله، كترك الرجل الزنا، وشرب الخمر، وغير ذلك من الأفعال المحرمة؛ استحياء من الله تعالى، وهذا الحياء ليس جبليا، بل إيماني؛ لأن الكفار ومن إيمانه ناقص من المسلمين قلما يستحيون من هذه الأشياء، وهذا القسم من الحياء هو الذي ذكر النبي عليه السلام: أنه من الإيمان في قوله: "والحياء شعبة من الإيمان" المفاتيح في شرح المصابيح (1/ 64)
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه*:*
يا طالب العلم، «إن العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور الواجبة، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وقائده العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضى، وقوسه المداراة، وجيشه مجاورة العلماء، وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده المعروف، وماؤه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه صحبة الأخيار »المنتقى الماتع من كتاب: (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)[1/96]
إن الارتقاء الصحيح لا يكون إلا معتمدًا على خصب المشاعر ونضارة الأفكار
من كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه: تذكُّر معروفهم، ونسيان إساءتهم
قال العلامة ابن عثيمين
لا تكره شيئا اختاره الله ،
قد يختار الله شيئا فيه مصلحة عظيمة لا تدري عنها أنت
شرح رياض الصالحين (٣٠٩/٣)