Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" كنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل! "
الرافعي، وحي القلم | ( ٢ / ١٤٤ )
ن ألفاظ القرآن الكريم اعتبرت جزءًا لا ينفصل عنه، وأصبحت قراءتها عبادة، وأصبح مجرد ترديدها قربى إلى الله
_قال الإمام ابن القیّم رحمه الله:
٭٭فخیر القلوب ما کان واعیًا للخیر ضابطًا له٭٭
(مفتاح دار السعادة ٤٠٩/١)
إذا تعارض على المكلف حقان، ولم يمكن الجمع بينهما؛ فلا بد من تقديم ما هو آكد في مقتضى الدليل
فلا يَعْتبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه
قال حاتم الأصم رحمه الله :
لي أربعة نسوة وتسعة أولاد ماطمع شيطان أن يوسوس إلي في أرزاقهم
(السير)تهذيبه ٩٦٠/٢
اختر لنفسك ما يليق بها !
قال الماورديُّ رحمه الله : تنقسم أحوال مَن دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام :
١) منهم مَن يعين ويستعين
٢) ومنهم مَن لا يعين ولا يستعين
٣) ومنهم مَن يستعين ولا يعين
٤) ومنهم مَن يعين ولا يستعين
1) فأما المعين والمستعين : فهو معاوضٌ منصف ؛ يؤدِّي ما عليه ، ويستوفي ما له ؛ *فهو كالمقرض ، يُسْعِف عند الحاجة ، ويستردُّ عند الاستغناء ؛ وهو مشكورٌ في معونته ؛ ومعذورٌ في استعانته ؛ فهذا أعدل الإخوان*
2) وأمَّا مَن لا يُعين ولا يستعين : فهو متروك ، قد منع خيره ، وقمع شرَّه ؛ *فهو : لا صديق يُرْجَى ؛ ولا عدوٌّ يُخْشَى ؛وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصُّورة الممثَّلة ؛ يروقك حسنها ، ويخونك نفعها ؛ فلا هو مذموم لقمع شرِّه ؛ ولا هو مشكور لمنع خيره ؛ وإن كان باللَّوم أجدر*
3) وأمَّا مَن يستعين ولا يُعين : فهو لئيم كَلٌّ ، ومهين مستذلٌّ ، قد قُطِع عنه الرَّغبة ، وبُسِط فيه الرَّهبة ؛ *فلا خيره يُرْجَى ؛ ولا شرُّه يُؤْمَن ! وحسبك مهانة مِن رجل مستثقل عند إقلاله ، ويستقلُّ عند استقلاله ؛ فليس لمثله في الإخاء حظٌّ ، ولا في الوداد نصيب* !
4) وأمَّا مَن يُعين ولا يستعين : فهو كريم الطَّبع ، مشكور الصُّنع ، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء ؛ *فلا يُرى ثقيلا في نائبة ؛ ولا يقعد عن نهضة في معونة ؛ فهذا : أشرف الإخوان نفسًا ؛ وأكرمهم طبعًا*
*فينبغي لمن أوجد له الزَّمان مثله ، وقلَّ أن يكون له مثل ؛ لأنَّه البَرُّ الكريم ، والدُّرُّ اليتيم أن يثني عليه خنصره ، ويعضَّ عليه بناجذه ، ويكون به أشدَّ ضنًّا منه بنفائس أمواله ، وسِنِي ذخائره* ؛ لأنَّ نفع الإخوان عامٌّ ، ونفع المال خاصٌّ ومَن كان أعمَّ نفعًا ؛ فهو بالادِّخار أحق
✊������ ثم لا ينبغي أن يُزهد فيه لخُلُق أو خُلُقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه ، وحمد أكثر شيمه
؟
*لأن اليسير مغفور ؛ والكمال مُعْوِز* !
[ أدب الدنيا والدين (171-173) باختصار وتصرف يسير ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«ولو اعتصم رجل بالعلم الشرعي من غير عمل بالواجب، كان غاويا، وإذا اعتصم بالعبادة الشرعية من غير علم بالواجب كان ضالا، والضلال سمة النصارى، والبغي سمة اليهود، مع أن كلا من الأمتين فيها الضلال والبغي»
مجموع الفتاوى (307/22)
● قــال الشـیخ صـالـح الفـوزان - حفظـه اللـه - :
《 ﻓــﺈﺫﺍ ﺭﺃﻳـﺖ ﺍﻹﺧﺘــﻼﻑ ، ﻭﺭﺃﻳــﺖ ڪــﺜﺮﺓ ﺍﻷﻗــﻮﺍﻝ ، ﻓﻌﻠﻴــک ﺃﻥ ﺗﻨﻈــﺮ ﻟﻤﺎ ڪـﺎﻥ ﻋﻠﻴــہ ﺍﻟﺴـﻠﻒ ﺍﻟﺼـﺎﻟـﺢ ، ﻭﺗﻤﺴــک ﺑـہ ﻷﻧــہ ﺍﻟﺤــق 》
|[ شــرح الســنة (٢٩٢) ]|
قال ابن عبدالبر :
" من طلب العلم لله فالقليل يكفيه "
الكافي في فقه أهل المدينة ( ٢/ ١١٣٢ )