Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

" *إِنَّكُم كُنتُم أَذَلَّ النَّاسِ ، وَأَقَلَّ النَّاسِ ، وَأَحقَرَ النَّاسِ ، فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالإِسلَامِ ، فَمَهمَا تَطْلُبُوا العِزَّ بِغَيْرِهِ ؛يُذِلَّكُمُ الله* "

*‏إذا لم يتحقق النور الصافي الذي لا ظلمة فيه، فلا يجوز العدول عن نور فيه ظلمة *

شيخ الإسلام ابن تيمية

‏قال الشيخ أحمد محمد شاكر
رحمه الله :

إن اﻷمم التي تفقد ‎#الغيرة على دينها وأعراضها،

ليس لها إلا الدمار

جمهرة مقالات الشيخ رحمه الله (ص٤٩٠)

كلام من ذهب للإمام الذهبي - عليه سحآئب الرحمة ، وشآبيب المغفرة - يُبين فيه المنهج القويم ، والطريق المستقيم في مدح العلماء أو ذمهم :

" الهوى والغضب يحملهم على عدم الإنصاف والقيام عليه ، ولا اعتبار بمدح خواصه والغلاة فيه ، فإن الحب يحملهم على تغطية هناته بل قد يعدونها له محاسن وإنما العبرة بأهل الورع والتقوى من الطرفين الذين يتكلمون بالقسط ويقومون لله ولو على أنفسهم وآبائهم "

[ ذيل التاريخ : 325 ]

إذا أراد الله حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها

يقول ابن الوزير اليماني رحمه الله : " وعندي أن البدع كلها معلوم ابتداعها بالضرورة، وإن كان كل مبتدع يعتذر لبدعته، فمن ترك الأعذار سلك الجادة
ألا ترى أن الصوفية لا يستطيعون أن يدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعين كانوا يصنعون صنيعهم في السماع، ولكنهم يعتذرون بأنه يصلح قلوبهم ويقويها! ولا يقوم غيره مقامه " انتهى

(ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ص230)

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
(( ومما يميز أهل الحديث عن غيرهم ثباتهم على مبادئهم عند المحن والفتن ، فما يعلم أحد من علمائهم ولا صالح عامّتهم رجع قط عن قوله واعتقاده بل هم أعظم الناس صبراً على ذلك و إن امتحنوا بأنواع المحن وفتنوا بأنواع الفتن،
فالثبات والاستقرار في أهل الحديث والسُّنة أضعاف أضعاف
أضعاف ما هو عند أهل الكلام والفلسفة))
(مجموع الفتاوى 4/ 51)

قال ابنُ السَّمَّاك: (عَجَبًا لِعَينٍ تَلَذُّ بِالرُّقَاد، وَمَلَكُ المَوتِ معها على الوِسَاد! أفلا مُنتَبِهٌ مِن نومته، أَو مُستِيقظٌ مِن غفلته، وَمُفِيقٌ مِن سكرته، وَخَائِفٌ مِن صرعته) [سِيرُ أعلام النُّبلَاء: (٨ / ٣٠٠)]

" قال شيخ الإسلام ابن تيمية "

‏فإن من الناس من لو جن لكان خيرا له فإنه يرتفع عنه التكليف وبالعقل يقع في الكفر والفسوق والعصيان"


[ الاستقامة ٢|١٦١ ]