Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*_مشكلة سوء الخلق :_*


*قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى :*

( أنا ألاحظ مع الأسف أن الناس اليوم يهتمون
بالجانب الأول ، ألا وهو العلم ، ولا يهتمون
بالجانب الآخر ، ألا وهو الأخلاق ، والسلوك
فإذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يكاد
يحصر دعوته ، من اجل محاسن الأخلاق
ومكارمها ، حينما يأتي بأداة الحصر فيقول :

" إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، فإنما ذلك
يعني : أن مكارم الأخلاق ، جزء أساسي من
دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام ، والواقع
أنني كنت في ابتداء طلبي للعلم ، وهداية الله
عز وجل إياي إلى التوحيد الخالص، واطلاعي
على ما يعيشه العالم الإسلامي ، من البعد عن
هذا التوحيد ، كنت أظن أن المشكلة في العالم
الإسلامي ، إنما هي فقط ابتعادهم عن فهمهم
لحقيقة معنى لا اله إلا الله ، ولكني مع الزمن
صرت أتبيّن ، أن هناك مشكلة أخرى ، في هذا
العالم ، تُضاف إلى المشكلة الأولى الأساسية -
ألا وهي بُعدهم عن التوحيد - المشكلةالأخرى:
أنهم أكثرهم ، لا يتخلقون بأخلاق الإسلام
الصحيحة إلا بقدر زهيد )
*فتاوى جدة شريط رقم 34 - د 4:38 *

قال ابن باديس رحمه الله
" إن ما يصيب المؤمنين من البلاء في أفرادهم وجماعتهم هو ابتلاء يكسبهم القوة والجلد ويقوي فيهم خلق الصبر والثبات وينبههم إلى مواطن الضعف فيهم أو ناحية التقصير منهم، فيتداركوا أمرهم بالإصلاح والمتاب، فإذا هم بعد ذلك الإبتلاء أصلب عوداً وأطهر قلوباً وأكثر خبرة وأمنع جانبا" الآثار 1/350

إن الله لا يؤاخذ الناس بما لم يكسبوا: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما)

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

‏درجة الحلم والصَّبر على الأذى والعفو عن الظُّلم
‏أفضل أخلاق أهل الدُّنيا والآخرة يبلغ الرَّجل بها
‏ما لا يبلغه بالصِّيام والقيام
‏قال الله تعالى :
‏{والكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس والله يُحبُّ المحسنين}

‏الصَّارم المسلول ٢٣٤

‎إن الدين قبل كل شيء عقل سليم وقلب سليم، ومن فقد هذه السلامة، فلن يعزيه عنها ان يقيم شعائر أو يحفظ مراسم

قال الحــافـظ ابــن الجـــوزي رحمه الله :

( مايــزال التغــافــلُ عن الزلات ، من أرقى شيم الڪرام ، فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء
فإن اهتم المرء بڪل زلة ، وخطيئة : تعب وأتعب غيره، والعاقل الذڪـي من لايدقق في ڪل صغيرة وڪبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه ،
ولهذا قال الإمام أحمد تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل *)
تهذيب الڪمال 【 19 / 370 】

قال الحافظ أَبو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ـ رحمه الله ـ كما في "سير السلف" للأصبهاني (1302/4):

(لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْعَلَوِيِّ بِالْبَصْرَةِ مَا كَانَ، ذَهَبَتْ كُتُبِي فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ، فَأَعَدْتُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِي فِي خَمْسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ:
كُنْتُ أَمُرُّ إِلَى دُكَّانِ بَقَّالٍ، فَكُنْتُ أَكْتُبُ بِضَوْءِ سِرَاجِهِ فَتَفَكَّرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي أَنْي لَمْ أَسْتَأْذِنْ صَاحِبَ السِّرَاجِ فَذَهَبْتُ إِلَى الْبَحْرِ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ أَعَدْتُهُ ثَانِيًا)

‏قال الملك الأشرف لأحد حفظة القرآن:

*والله لو خُيّرت بين أن أحفظ القرآن كما تحفظه وأدع ملكي لاخترت حفظ القرآن!*

(ذيل الروضتين لأبي شامة٣٥٨/١)

قال ابن تيمية في مجموع فتاويه: (أن كل ما تكلم به اللسان وتصوره القلب مما يقرب إلى الله من تعلم علم وتعليمه وأمر بمعروف ونهي عن منكر فهو من ذكر الله؛ ولهذا من اشتغل بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض أو جلس مجلسًا يتفقه أو يفقه فيه الفقه الذي سماه الله ورسوله فقها فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله)

قَالَ ابْنُ حَـجَـرٍ - رَحِمَهُ اللّٰه تَعَالىٰ - :

" وظاهِرُه أنَّ صِيَامَ يومِ عَرَفةَ أفضلُ مِنْ صِيَامِ يَومِ عاشوراء ، وقَدْ قِيلَ فِيْ الحِكْمَة فِيْ ذلك : إنَّ يومَ عاشوراء مَنْسُوبٌ إلى موسى عليه السلام ، ويومَ عَرَفةَ منسوبٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ؛ فَلِذَلكَ كَانَ أفضل "

[ فَتْحُ البَارِيْ (٢٤٩/٤) ]