Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من أراد أن يعلم حقيقة الرضا عن الله عز وجل في أفعاله، وأن يدري من أين ينشأ الرضا، فليتفكر في أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله
قال الإمام ابن كثير الشافعي في ترجمة أبي القاسم الخفاف -رحمهم الله- :
✔ — كان من أئمة السنة ، و حين بلغه موت ابن المعلم فقيه #الشيعة سجد للهِ شكراً ، و جلس للتهنئة !
البداية و النهاية ، ( 12/20 )
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله [اقتضاء الصراط المستقيم: 571] :
"والله سبحانه بعث أنبياءه بإثبات مفصل، ونفي مجمل، فأثبتوا له الأسماء والصفات، ونفوا عنه مماثلة المخلوقات ومن خالفهم من المعطلة المتفلسفة وغيرهم عكسوا القضية، فجاءوا بنفي مفصل وإثبات مجمل، يقولون ليس كذا، ليس كذا، ليس كذا"
من الخَورِ إظهار العداوة للعدو
_قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله:
*یُقال إنَّ من برکة العلم أن تُضیف الشَّيءَ إلی قائله٠*
(الجامع٩٢٢/٢)
_ وقال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:
* فمن أراد أن ینقل مقالة عن طائفة فلیسمِّ القائل والنّاقِل ، وإلاَّ فکلُّ أحد یقدر علی الکذب٠*
(منهاج السنَّة ٥١٨/٢)
قال الإمام الباجوري :
"ويُسَنُّ التسمية *بمحمد* ﷺ؛ محبة فيه ، وينبغي إكرام من اسمه *محمد* ﷺ؛ تعظيما له "
حاشية فتح القريب المجيب ص105 ط: المنهاج - جدة
سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله:
لِمَ لاتقرأ من غير كتاب؟ قال: أخاف #العُجب !
———
سير أعلام النبلاء (21 /449)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
*إذا تفرق القوم : فسدوا وهلكوا *
الفتاوى ( ٤٢١/٣ )
قال تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ):
قال القرطبي في تفسيره: (1/ 300): (وَقَالَ أَرْبَابُ الْمَعَانِيَ: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ)، أَيْ بِسُكُونِهِمْ إِلَى الدُّنْيَا وَحُبِّهِمْ لَهَا وَغَفَلَتِهِمْ عَنِ الْآخِرَةِ وَإِعْرَاضِهِمْ عَنْهَا وَقَوْلُهُ: (فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً)، أَيْ وَكَلَهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ، وَجَمَعَ عَلَيْهِمْ هُمُومَ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّغُوا مِنْ ذَلِكَ إِلَى اهْتِمَامٍ بِالدِّينِ (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)، بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى)