Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_ قال الفضیل بن عیاض:

٭٭٭إنّما الفقیه الذي أنطقته الخشیة،وأسکتته الخشیة،إن قال قال بالکتاب والسُّنَّة،وإن سکت سکت بالکتاب والسُّنَّة وإن اشتبه علیه شيء وقف عنده ورده إلی عالمه٠٭٭٭

(طبقات الحنابلة ١٥٠/٢)

عزيمة النفاذ وعزيمة الصبر، هما الضوء الروحاني القوي، الذي يكتسح ظُلُمات النفس، مما يسميه الناس خمولًا ودَعَة وتهاونًا وغفلة وضجرًا ونحوها

لم يرضهم حكم الله في أموالهم فسلَّط عليهم من يحكم فيها بحكم الشيطان

يقول العلامة ابن القيم - رحمه الله-:
«فإذا *رأيت* أهل الفجور والفسوق *يلعبون بالشطرنج كان إنكارك عليهم من عدم الفقه والبصيرة إلا إذا نقلتهم منه إلى ما هو أحب* إلى الله ورسوله كرمي النشَّاب، وسباق الخيل، ونحو ذلك،وإذا *رأيت* الفساق قد *اجتمعوا على لهو ولعب أو سماع مكاء وتصدية*، فإن *نقلتهم عنه إلى طاعة* الله فهو المراد، وإلا كان *تركهم على ذلك خيراً من أن تفرغهم لما هو أعظم* من ذلك، فكان *ما هم فيه شاغلاً* عن ذلك، وكما إذا كان الرجل *مشتغلاً بكتب المجون وغيرها، وخفت من نقله عنها انتقاله إلى كتب البدع* والضلال والسحر، *فدعه وكتبه* الأولى، وهذا *باب واسع*❗»
أعلام الموقعين،( 3/ 7)

قال الربيع بن خثيم - رحمه الله تعالى - لأصحابه : تدرون ما الداء و الدواء و الشفاء ؟ قالوا : لا قال : الداء الذنوب و الدواء الاستغفار و الشفاء ان تتوب ثم لاتعود ( حلية الأولياء - 8 /2 )

قال وهب بن مُنبِّه: (مَثَلُ الذي يدعو بغير عمل، كمثل الذي يرمي بغير وَتَر)

*من طريف ماقاله السخاوي في المقاصد*

- حَدِيث: ثَلاثٌ لا يُرْكَنُ إِلَيْهَا: الدُّنْيَا، وَالسُّلْطَانُ، وَالْمَرْأَةُ


--------

- كتاب المقاصد الحسنة - (صفحة 274)

قال ابن تيمية رحمه الله : " فإن الإنسان إذا لم يخف من الله اتبع هواه، ولا سيما إذا كان طالبا ما لم يحصل له، فإن نفسه تبقى طالبة لما تستريح به وتدفع الغم والحزن عنها، وليس عندها من ذكر الله وعبادته ما تستريح إليه وبه، فيستريح إلى المحرمات من فعل الفواحش وشرب المحرمات وقول الزور، وذكر مجريات النفس والهزل واللعب، ومخالطة قرناء السوء وغير ذلك، ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى "

(مجموع الفتاوى) 1 / 44

أترى البر والبحر وما يعجان به من حياة وأحياء؟! ذلك كله سيزول!!