Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لكل نفس قوية من هذا العالم الذي نعيش فيه عالمًا آخر هو عالم أفكارها، وإحساسها، وفيه وحده لذات إحساسها وأفكارها

حرمات المجالس تُصان مادام الذى يجرى فيها مضبوطا بقوانين الأدب وشرائع الدين وإلا فليس لها حُرمة

قال ابن القيم رحمه الله :


: فإن الانحراف إلى أحد طرفي الغلو والجفاء هو قلة الأدب, والأدب : الوقوف في الوسط بين الطرفين فلا يقصر بحدود الشرع عن تمامها ولا يتجاوز بها ما جعلت حدودا له , فكلاهما عدوان والله لا يحب المعتدين والعدوان هو سوء الأدب , وقال بعض السلف دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه


مدارج السالكين (2/392)

قال الذهبي: (ولم يبق اليوم إلا هذه المذاهب الأربعة، وقل من ينهض بمعرفتها كما ينبغي، فضلا على أن يكون مجتهدا)

السير 8/ 92

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": *«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق * فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن *جنس العرب أفضل من جنس العجم:* عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور

‏قال السّفّاريني رحمه الله تعالى:
‏"العلم كالسّيف، إن أعطيتَه لِـتَـقِيٍّ قاتل به في سبيل الله، وإن ألقيتَه لِـشَقِيٍّ قطع به الطريقَ، وأضرّ عبادَ الله"

‏⁧‫غذاء الألباب‬⁩ (٥٨/١)

‏قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالىٰ :

قبح الله من ينقل البهتان ، ومن يمشي بالنميمة

سير أعلام النبلاء (٣٨٠/١٤)

قال شيخ الإسلام رحمه الله

‏"فالسعادة مشروطة بشرطين: بالإيمان و العمل الصالح،
بعلم نافع و عمل صالح،
بكلم طيب و عمل صالح،
و كلاهما مشروط بأن يكون على موافقة الرسل"
الصفدية جـ٢صـ٢٤٨

قال ابن حجر رحمه الله :

«الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج

وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيبا وزيادة لهم في الثواب»

[«الفتح»(483/6)]

إن أطول الأعمار لا يراه صاحبه في ساعة موته إلا أقصر من يوم