Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال سفيان الثوري:
""المال في هذا الزمان سلاح المؤمن""
:
إصلاح المال لابن أبي الدنيا رقم: 79 ط: مؤسسة الكتب الثقافية سنة: 1414هـ
(التعرض لفضل الله ولو باليسير❗)*
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
( *إن الله ليَرضى عن العبد أن يأكل الأَكلة، فيَحمده عليها، أو يشرب الشَّربة، فيحمده عليها*)؛ رواه مسلم
في هذا دليل على أن *رضا الله - عز وجل - قد يُنال بأدنى سببٍ، فقد ينال بسبب يسير!!*
●قال ابن بطال :
( *اتفقوا على استحباب الحمد بعد الطعام* و وردت في ذلك أنواع يعني لا يتعين شيء منها)
● (قال ابن مسعود الثّقفي :
إنّما سُمّي نوح عبدا شكورا ؛
لأنه *لم يلبس جديدا ، ولم يأكل طعاما إلا حمِد الله*
-و قال بكرُ بن عبد الله :
*ماقال عبد قط :الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة*بقوله:الحمد لله فجزاءُ تلك النعمة أن يقول : الحمدُ لله،فجاءت نعمة أخرى،
فلا تنفدُ النّعم)
[عدة الصابرين/151 ،152]
لابن قيّم الجوزية -رحمه الله
لا يدخل العباداتِ الرأيُ والاستحسان هكذا مطلقاً؛ لأنه كالمنافي لوضعها، لأن العقول لا تدرك معانيها على التفصيل
العيد: اليوم الذي ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة، وإلى أهله نظرة تبصر الإعزاز، وإلى داره نظرة تدرك الجمال
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي رحمه الله - :
*عش يومك ودع(غيرك)* ❗
*إياك والتحسر على الأمور الماضية* التي لم تُقَدَّر لك ؛ من فقد صحة ، أو مال ، أو عمل دنيوي ونحوها ،
↩• - وليكن *همُّك في إصلاح عمل يومك* ؛ فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى ، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع ،
↩ - و *عليك بالصدق ، والوفاء* بالعهد ، والوعد و *الإنصاف* في المعاملات كلها ، و *أداء الحقوق* كاملة موفرة ؛ بنفس مطمئنة وإيمان صادق خالص ،
↩ - و *اشتغل بعيوبك* وشؤونك عن عيوب الناس وشؤونهم ،
↩ - و *عامل كلَّ أحدٍ بحسب ما يليق* بحاله من كبير وصغير ، وذكر وأنثى ، ورئيس ومرؤوس ،
↩ - و *كن رفيقًا رحيمًا* لكل أحد حتى للحيوان البهيم ؛ فإنما يرحم الله من عباده الرحماء ،
↩- و *كن مقتصدًا* في أمورك كلها ،
↩ - و *افتح ذهنك لكل فائدة دينية أو دنيوية*❗ "
مجموع مؤلفاته(٢٥٨/٢١)
من أعجب أسرار القرآن وأكثرها لفتاً للانتباه تلك السطوة الغريبة التي تخضع لها النفوس عند سماعه
•• قال ابن قتيبة (ت٢٧٦هـ):
«إذا مر بك حديث فيه إفصاح بذكر
عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنك الخشوع أو التخاشع على أن تصعِّر خدك وتعرض بوجهك؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم، وإنما المأثم في شتم الأعراض، وقول الزور والكذب، وأكل لحوم الناس بالغيب» [عيون الأخبار / ١-٥]
ما أصدق ما قالوه: إن المرئي في الرائي
قال ابن القيم رحمه الله :
فما صغَّر النفوس مثلُ معصية الله وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثل طاعة الله -الداء والدواء ١١٨
قال القرافي المالكي:
كلّ من قدِم على فعل يجب عليه التوقّف حتى يعلم حكم الله فيه، فإن لم يفعل ذلك عصى معصيتين:
بترك التعلم،
وبترك العمل
الذخيرة ٣٤٣/3