Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كيف تتعب الشيطان وترتاح من شره


عن أبي هريرة ، قال :
ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ صل الله عليه وسلم :
*ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻟﻴﻨﻀﻲ ﺷﻴﻄﺎﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻀﻲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺑﻌﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻩ*


من أكبر المصائب مصيبة الرجل العاقل بزوجة حمقاء، ومصيبة المرأة العاقلة بزوج أحمق، فذلك هو الداء الذي لا ينفع معه علاج

انظر كيف يخلق الله في الطبيعة هذه المعاني التي تبهج كل حي، بالطريقة التي يفهمها كل حي

اتهم نفسك في موضعين: في الزيادة على ما أمر الله به أو نهى عنه، وفي التقصير فيما أمر به أو نهى عنه

*‏قال الإمام ابن عبد البر -رحمه الله - في التمهيد [ ج3ص150] :*

*‏[ إن العلماء لم يزالوا يتناظرون ، ولم يزل منهم الكبير لا يرتفع على الصغير ، ولا يمنعون الصغير إذا علم أن ينطق بما علم ورب صغير في السن كبير في علمه ، والله يمن على من يشاء بحكمته ورحمته ] *

غَرِيْبٌ وَلَهُ_شُوَيهد
هذه العبارات من مُلَحِ وعجائب الإمام الذهبي - رحمه الله - في كتابه الماتع "سير أعلام النبلاء"، ذكرها أثناء تراجِم بعض الرواة، في أربعة مواضع كالتالي:
#الموضع الأول: قال: (غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/408)
#الموضع الثاني: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ مِنْكَرٌ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/518)
#الموضع الثالث: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/184)
# الموضع الرابع: قال: (هَذَا غَرِيْبٌ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/288)
- إذا تأمّلنا هذه العبارات نرى أنها من تفنن الإمام الذهبي - رحمه الله - وهذه من عادة المحدثين
- والذي يبدُو - والله أعلم - أنه يَعنِي بها: أنّ هذا الشاهد ليس بالقوي أيضًا لكنّه مما يشهد لمتنِ الخبرِ المذكورِ على ضَعفٍ أو لينٍ فيه ولذلك عبَّر بقوله "وَلَهُ شُوَيْهِدٌ" بصيغة التصغير، وهذا يدل على التوهين، والضعف، أليس كذلك؟! ويحتمل أنه أراد دفع التفرد عن بعضها والله أعلم

كتبه الأستاذ إبراهيم صديق

القسوة في تربية الولد تحمله على التمرد، والدلال في تربيته يعلِّمه الانحلال، وفي أحضان كليهما تنمو الجريمة

حقيقة العبودية لا تحصل مع الإشراك بالله في المحبة بخلاف المحبة لله فإنها من لوازم العبودية وموجباتها

إنك لتتأمل في قوم نوح من قبل الطوفان،فتراهم يرفضون رسالة نوح رفضًا ينضح بما يعتمل في قلوبهم من غيرة وحسد

✍قال محمّد البشير الإبراهيمي رحمه الله:
« القرآن! تعاهدوه بالحفظ وأحيوه بالتلاوة،وربّوا ألسنتكم على الاستشهاد به في اللغة و القواعد، وعلى الاستشهاد به في الدين والأخلاق، وعلى الاستظهار به في الجدل،وعلى الاعتماد عليه في الاعتبار بسنن الله في الكون
اثار الإبراهيمي (٢٠٤/٣)}