Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الحق أن استعجال الضوائق التى لم يحن موعدها حمق كبير، وغالبا ما يكون ذلك تجسيدا لأوهام خلقها التشاؤم، ولو كان المرء مصيبا فيما يتوقع فإن إفساد الحاضر بشؤون المستقبل خطأ صرف، والواجب أن يستفتح الإنسان يومه وكأن اليوم عالم مستقل بما يحويه من زمان ومكان

الدولة الإسلامية حقيقة مجردة لا ترتبط لا بمكان ولا زمان، ومن ثم لا تتحدد بإقليم أو بحدود مصطنعة وضعها البشر

قال الشيخ يوسف الغفيص :
بعض الحقائق العلمية الخاصة تحتاج الى انسان فصيح ، فلا ينبغي ان يُبالغ في تكريس علوم الآله تكريساً استطرادياً مطولاً لا يُحصّل في النتيجة فقهاً عادلاً ، *ولذلك فان كل من استطاع ان يختصر المسافة بين فهم المخاطبين وبين النص بطريقة علمية عادلة وصادقة بحيث يكون فهمهم للنص اكثر بياناً واكثر وضوحاً فهذا نوع من الفقه ونوع من التجديد الشرعي*
بخلاف من يضع سلسلة معقدة للوصول الى الحقيقة الني نطق بها النص

لمعة الاعتقاد ص ٣٥٣

قال الفقيه الامام ابن عثيمين رحمه الله
: قيدوا العلم بالعمل كما تقيدونه بالكتابه-الضياء اللامع1/39

‏قال ‎الحسن_البصري رحمه الله :

ابكِ في ساعاتِ الخلوة لعل مولاك يطَّلِعُ عليك، فيرحم عبرتك، فتكون من الفائزين

[ الرِّقة والبكاء (٥٥) ]

أحسن ما توسل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال وملازمة السنة في جميع الأفعال وطلب القوت من وجه حلال

العاصي دائمًا في أسْر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو أسير مسجون مقيد

قـــــال الشيخ ابـن عـثيمين
رحـمه الله:

*ومـــن أكبــر الأســـباب لاســتقامة القــلب وســلامته ، كثــــرة قــــراءة الـــقرآن*

فتـاوى نـور علـى الـدرب (12\20)

من ترك الواضح واتبع غيره؛ فهو متبع لهواه لا للشرع

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

*ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه *

[سير النبلاء ١٠/٦ ]