Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" أما البخاري ، وأبو داود ، فإمامان في الفقه من أهل الاجتهاد *
وأما مسلم ؛ والترمذي ؛ والنسائي ؛ وابن ماجه ؛ وابن خزيمة ؛ وأبو يعلى ؛ والبزار ؛ ونحوهم ؛ فهم على مذهب أهل الحديث ، ليسوا مقلدين لواحد بعينه من العلماء ، ولا هم من الأئمة المجتهدين على الإطلاق ، بل هم يميلون إلى قول أئمة الحديث كالشافعي ؛ وأحمد ؛ وإسحاق ، وأبي عبيد ؛ وأمثالهم " انتهى من " مجموع الفتاوى " (20/40)
حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِالشَّعْبِيّ ِ، قَالَ: دَخَلَ شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَغْلَظَلَهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي، أَنْهَاك عَنِ السُّلْطَانِ، إنَّالسُّلْطَان َ يَغْضَبُ غَضَبَ الصَّبِيِّ وَيَأْخُذُ أَخْذَ الأَسَدِ [رواه ابن أبي شيبة]
كان عمر بن الخطاب يحب ابن عبَّاس حبًّا شديدًا، ويلاعبه أحيانًا، فكانا يتغاطسان في الماء وهما محرِمَين أيهما يبقى في الماء أطول :)
وكان الفارق بينهما 38 سنة تقريبا!
المحلى لابن حزم ٢٧٩/٧
يقول تقي الدين ابن تيمية رحمه الله في سياق اتفاق الصحابة واختلافهم:
" وَتَنَازَعُوا فِي مَسَائِلَ عِلْمِيَّةٍ اعْتِقَادِيَّةٍ
1- كَسَمَاعِ الْمَيِّتِ صَوْتَ الْحَيِّ،
2- وَتَعْذِيبِ الْمَيِّتِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ،
3- وَرُؤْيَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ قَبْلَ الْمَوْتِ= مَعَ بَقَاءِ الْجَمَاعَةِ وَالْأُلْفَةِ
وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ مِنْهَا:
1- مَا أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ خَطَأٌ قَطْعًا
2- وَمِنْهَا مَا الْمُصِيبُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَاحِدٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ أَتْبَاعِ السَّلَفِ وَالْآخَرُ مُؤَدٍّ لِمَا وَجَبَ عَلَيْهِ بِحَسَبِ قُوَّةِ إدْرَاكِهِ؛ وَهَلْ يُقَالُ لَهُ: مُصِيبٌ أَوْ مُخْطِئٌ؟ فِيهِ نِزَاعٌ
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ الْجَمِيعَ مُصِيبِينَ وَلَا حُكْمَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ [وَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَّهُ لَا إثْمَ عَلَى مَنْ اجْتَهَدَ وَإِنْ أَخْطَأَ]" اهـ
وقال في موضع آخر: "وَلَوْ كَانَ كُلَّمَا اخْتَلَفَ مُسْلِمَانِ فِي شَيْءٍ تَهَاجَرَا= لَمْ يَبْقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِصْمَةٌ وَلَا أُخُوَّةٌ، وَلَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيِّدَا الْمُسْلِمِينَ يَتَنَازَعَانِ فِي أَشْيَاءَ لَا يَقْصِدَانِ إلَّا الْخَيْرَ" اهـ
قال الإمام ابن جزي رحمه الله:
"من زهد في حفظ كتاب الله: لا ينبغي أن يكون إمامًا في دين الله"
تقريب الوصول صـ ١٩٥
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن شيخنا الفاضل هل قول البخارى هذا خاص بكتابه الجامع المسند الصحيح أم عام لجميع كتبه ؟ جزاك الله خيرا
ما ذكره اهل العلم
يختص بالجامع المسند الصحيح
والله اعلم
حيث اشترط في جامعه
قال العلامة عبدالرحمن السعدي :
الكبر الذي هو أعظم الموانع من اتباع الحق
قال تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}
فالتكبر الذي هو رد الحق واحتقار الخلق منع خلقًا كثيرًا من اتباع الحق والانقياد له بعدما ظهرت آياته وبراهينه
[ أهم المهمات ص٦٨ ]
والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله ﷻ إلى سماء الدنيا وقوله: «هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟»
مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١٣٠/٥
لا يعرف الإنسان فضائل بيئته الأولى أو نقائصها إلا بعد أن يعيش في بيئة أخرى، ثم إن له إليها حنيناً دائماً: كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل
يأبى الله أن تغل يد الإسلام القوية، وأن يغطى وجهه المنير، وأن يكون ألعوبة تتقاذفه الأهواء ذات الشمال وذات اليمين