Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

خلق الله الإنسان بقدرته ورباه بنعمته وطلب منه أن يعرف هذه الحقيقة وألا تشرد به المُغويات فيجهلها أو يجحدها

بعض الواعظين يجرئونك على المعاصي بأفعالهم؛ حتى تظن أن الله لا يدخل أحداً من عباده النار

قال ابن رجب رحمه الله-:

*أفـضـل الصـدقـة تـعليـم جـاهـل أو إيـقـاظ غـافـل *

|[مجموع الرسائل |[ 186/1 ]|

‏قال الإمام ابن شهاب الزهري
رحمه الله - :

« لا تكابر العلم ، فإن العلم أودية ، فأيها أخذت فيه قطع بك قبل أن تبلغه ولكن خذه مع الأيام والليالي ، ولا تأخذ العلم جملة ؛ فإن من رام أخذه جملة ذهب عنه جملة ولكن الشيء بعد الشيء مع الليالي والأيام »

جامع بيان العلم وفضله (٤٣١/١)

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:

{{ *الدنيا زائلة والجنة والنار ما ينبغي للعاقل أن ينساهما* }}

مجموع مؤلفات الشيخ (٢٥/٦)

إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها

_قال الإمام البخاري رحمه الله:

أفضل المسلمین رجل أحیا سنّة من سنن الرّسول ﷺ قد أُمِیتت ، فاصبروا یا أصحاب السّنن رحمکم الله فإنّکم أقلُّ النَّاس٠

(الجامع لآخلاق الرّاوي آداب السّامع ١٢٢/١)

قال سفيان الثوري رحمه الله:
تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل ومن فتنة العالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون

[صحيح/العلل لأحمد ١١٨/٣]

قال -التستري-: "أصولنا سبعة أشياء: التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق"

قالَ الشاطبيُّ -رحمهُ الله-:
« يجبُ على كلِّ ناظرٍ في الدليلِ الشرعيِّ مراعاةُ ما فهمَ منه الأوَّلونَ، وما كانوا عليه في العملِ به، فهو أحرى بالصوابِ، وأقومُ في العلمِ والعملِ»،

وقال أيضًا:
«الحذرَ الحذرَ من مخالفةِ الأولينَ، فلو كانَ ثَمَّ فضلٌ ما، لكانَ الأوَّلونَ أحقَّ بهِ»

انظر

«الموافقات»
(3/289)
ط دار ابن عفان