Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أن من أهل الدين من ظلم حقيقة الإيمان بالله واليوم الآخر، فظن أن هذا الإيمان يعترض الحياة الصحيحة، كما يعترض ظل الأرض ضوء القمر ليلة الخسوف
قَـالَ ابنُ قُدَامَة المَقْدِسِي -رَحِمَهُ الله- :
« من سلك غير طريق سلفه أفـضت به إلى تلفه ، ومـن مـال عن السُّـنّة فقد انحرف عن طـريق الـجَنَّة ، فـاتّقوا الله تعالى وخافوا على أنفسكم ، فإنّ الأمر صعب ، ومـا بعد الجنّة إلا النـّار ، وما بعد الحقّ إلا الـضّلال ، ولا بعد السُّـنّة إلا البدعة »
[ " تحريم النّظر في كتب الكلام " صـ (٧١ ) ]
الذنوب تُضعف الحياء من العبد
قال الامام الشوكاني – رحمه الله - :
قاعدة أهل البدع في سابق الدهر ولاحقه بأنهم يفرحون بصدور الكلمة الواحدة عن عالم من العلماء ويبالغون في إشهارها وإذاعتها فيما بينهم ويجعلونها حجة لبدعتهم ويضربون بها وجه من أنكر عليهم كما تجده في كتب الروافض من الروايات لكلمات وقعت من علماء الإسلام فيما يتعلق بما شجر بين الصحابة وفي المناقب والمثالب فإنهم يطيرون عند ذلك فرحا ويجعلونه من أعظم الذخائر والغنائم
(أدب الطلب ص 64))
” من المعلوم أن عذاب الرؤساء وأئمة الضلال أبلغ وأشنع من عذاب الأتباع، كما أن نعيم أئمة الهدى ورؤسائه أعظم من ثواب الأتباع “
[الشيخ ابن سعدي - تيسير الكريم الرحمن]
قال سهل بن عبد الله التستري: (العلم أحد لذات الدنيا، فإذا عمل به صار للآخرة) [اقتضاء العلم العمل، ص: 29]
روى أبو نُعيم في الحلية (١١٧/٩) بسنده
عن الإمام الشّافعي، قوله:
*ما نظرَ الناسُ إلى شيءٍ هُمْ دُونه ؛ إلا بسطوا ألسنتَهُم فيه !*
الأخلاق الفاضلة محدودة بالله والحق معًا، وهي كلها في خشوع القلب لهذين؛ فإن من القلب مخارج الحياة النفسية كلها
إن لله فى دنيا الناس نفحات لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السمحاء
(( *كثير* من الناس إذا *رأى المنكر أو تغيُّر كثير من أحوال* الإسلام؛ *جزع، وكَلّ، وناح كما ينوح أهل المصائب*!
وهو منهي عن هذا،بل هو *مأمور بالصبر، والتوكل، والثبات* على دين الإسلام،وأن *يؤمن بأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة* للتقوى))
ابن تيمية
مجموع الفتاوى 295/18