Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إنها كلمات قصار، لكنها فواتح لمعانٍ جمة عند أولي الغيرة على دينهم وامتهم
*قال الإمام ابن رجب رحمه الله:*
*"وإذا اشتد الكرب، وعظم الخطب، كان الفرج حينئذٍ قريبًا في الغالب*
*قال تعالى:*
*﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾*
*ومن لطائف أسرار اقتراب*
*الفرج بإشتداد الكرب :*
*أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وُجِد الأياس من كشفه من جهة المخلوق ووقع التعلق بالخالق وحده، ومن انقطع عن التعلق بالخلائق وتعلق بالخالق استجاب الله له وكشف عنه " *
*نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس: ص(١٢٣)*
إن النفس التي يقول الله لها: (فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي ) نفس من طراز خاص، نفس استراحت إلى الله وتعاليمه، وآثرته على غيره من مغريات المال والجاه، ولم يكن ذلك خاطرا مساورا بل كان صيغة حياة، وتحديد وجهة
"المقصد الشرعي مِن وضْع الشريعة هو
إخراج المكلف عن داعية هواه
حتى يكون عبداً لله اختياراً
كما هو عبد الله اضطراراً"
[ الموافقات للشاطبي(١٢٨/٢)]
قال العز بن عبد السلام من أئمّتِنا في القواعد الكبرى (2: 402):
”ولا يجوز إيرادُ الإشكالاتِ القويّةِ بمَحضَرٍ من العامّة؛ لأنه تسبُّبٌ إلى إضلالِهم وتشكيكِهم، وكذلك لا يُتَفوَّه بالعلومِ الدقيقةِ عند مَن يَقصُرُ فَهمُه عنها؛ فيؤديَ ذلك إلى ضلالتِه، وما كلُّ سِرٍّ يُذاعُ، ولا كلُّ خبرٍ يُشاع“
إن الطريق الأول في أخذ القرآن عن صاحب الوحي، ثم في انتشاره بعد بين الناس هو التلقي بالمشافهة على سبيل التواتر والاستفاضة
قال سَهل بن عَبدالله التستري رحمه اللّه :
" *ما أحدث أحدٌ في العـــــلم شيئاً إلَّا سُئِلَ عنه يوم القيامة، فإن وافق السنّة سلِم وإلاّ فلا* "
الفَتـح (٢٩٠/١٣)
ومما لا شك فيه أن حقيقة الآيات القرآنية في دلالتها الخفية، في أسلوب نزولها، في التطورات المتعاقبة لتعاليمها خلال فترة الرسول، إنما تعلن بصراحة ووضوح عن أن تلك الآيات ما هي إلا نداء حركي في أنقى ما تعنيه هذه الكلمة من خصائص
الأطفال السعداء : الذين لا يعرفون قياسًا للزمن إلا بالسرور
الإمام لا يتأتى منه تعاطي مهمات المسلمين في المشارق والمغارب؛ ولا يجد بداً من استخلاف الولاة، ونصب القضاة، وجباة الأخرجة والصدقات، وغيرها من أموال الله والذي يتولى الإمام من أمر المسلمين بنفسه الأقل