Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*قال السّفاريني -رحمه اللَّه-:*
*" فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها والجنة الواقية التي لاانحلال لها " *
لوامع الأنوار (1/107)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وعلى هذا فمن أحب شيخاً مخالفاً للشريعة كان معه ، فإذا أُدِخل الشيخ النار كان معه ، ومعلوم أن الشيوخ المخالفين للكتاب والسنة أهل الضلال والجهالة
مجموع الفتاوى (٣١٥/١٨)
قال الإمام أحمد بن حنبل:
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻨﻦ ﻭاﻟﻔﻘﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻜﻢ
السنة للخلال ٥٠٦/٣
التراث الإسلامي وبرغم أنه لا يزال في حاجة إلى دراسة علمية جادة، يؤكد كيف أن العلاقة بين التكوين العضوي والأبعاد النفسية هي عملية تفاعل حيث الاستقلال بين المتغيرات لا يمنع من وحدة الظاهرة
*قال ابن حزم - رحمه الله تعالى - :*
لا تدَعوا الأمر بالمعروف وإن قصرتم في بعضه ، ولا تدَعوا النهي عن المنكر وإن كنتم تواقعون بعضه
رسائل ابن حزم : (180/3)*
قال الحسن البصري
استوى الناس في العافية فإذا نزل البلاء تباينوا
صيد الخاطر ص ٢٤٢
حساب المرأة المتزوجة عند الله نوعان: ماذا صنعت بدنياك ونعيمها وبؤسها عليك؟ ثم ماذا صنعت بزوجك ونعيمه وبؤسه فيك؟
كان الإمام أحمد - رحمه اللّه - يقول:
*"إذا ذكرت الموت هان عليّ كل أمر الدنيا، إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قليلة" *
~•~•~•~•~•~•~•~
سير أعلام النبلاء (١١/ ٢١٥)
وكان الدين والقومية ككفتي ميزان كلما رجحت واحدة طاشت الاخري ومعلوم ان كفة الدين لم تزل تخف كل يوم ولم تزل كفة منافسته راجحة
قال ابن القيم ــ رحمه الله ــ :
فسبحان الله كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر ! وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به ! وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه، ومستدَرج بنعم الله عليه ! وكل هذه عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنها كرامة
(الداء والدواء ٢٧٧)