Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:-‏" القرآن مما يعلم الناس أنه لم يوجد له نظير مع حرص العرب وغير العرب على معارضته ، فلفظه آية ، ونظمه آية ، وإخباره بالغيوب آية ، وأمره ونهيه آية ، وعظمته وسلطانه على القلوب آية ، وإذا ترجم بغير العربي كانت معانيه آية ، كل ذلك لا يوجد له نظير في العالم "
—————————— ———
‏⁧ ⁩ النبوات(١/ ٥١٦)

المؤمن الحق لا يكترث بأمر ليس له من دين الله سناد

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-
" *النفوس الطيبة:*
تلتذ بالخير والإحسان،
و *النفوس الخبيثة:*
تلتذ بالإساءة والعدوان❗"

نقض تأسيس الجهمية ٥٢٩/١

قال الإمام ابن حزم (الأخلاق والسّير):
"من عجائب الدنيا قوم غلبت عليهم آمال فاسدة لا يحصّلون منها إلاّ على إتعاب النّفس عاجلا، ثمّ الهمّ والإثم آجلا، كمن يتمنّى غلاء الأقوات التي في غلائها هلاك الناس، وكمن يتمنّى بعض الأمور التى فيها الضرر لغيره، وإن كانت له فيها منفعة؛ فإن تأميله ما يؤمّل من ذلك لا يعجّل له ذلك قبل وقته، ولا يأتيه من ذلك بما ليس في علم الله تعالى تكوّنه، فلو تمنّى الخير والرخاء لتعجّل الأجر والراحة والفضيلة، ولم يتعب نفسه طرفة عين فما فوقها فاعجبوا لفساد هذه الأخلاق بلا منفعة"

أيها البحر! يوحي لونك الأزرق إلى النفوس ما كان يوحيه لون الربيع الأخضر، إلا أنه أرق وألطف

قال المناوي - رحمه الله :


( فينبغي للإنسان أن لا يحتقر أحدًا ؛ فربما كان المحتقَر أطهرُ قلبًا ، وأزكى عملًا ، وأخلص نية ،

فإنَّ احتقار عباد الله يورث الخسران ، ويورث الذُّل والهوان ) [فيض القدير (٣٨٠/٥)]

قال صالح الدمشقي لابنه:


يا بني
■إذا مرَّ بك يوم وليلة
■ قد سلم فيهما دينك
■وجسمك
■ ومالك
■ وعيالك
فأكثِر الشكر للَّه تعالى


فكم من مسلوب دينه
ومنزوع مُلكه
�ومهتوك ستره
�ومقصوم ظهره في ذلك اليوم
وأنت في عافية


الذهبي في سير أعلام النبلاء (٣/٢٢٢)

أخرج أبو بكر المقري في كتاب: (الرُّخْصَةِ فِي تَقْبِيلِ الْيَدِ): (29)، عن عمار بن أبي عمار، أن زيد بن ثابت ركب يومًا، فأخذ ابن عباس بركابه، فقال: (تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم)، فقال : (هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا)، فقال زيد: (أرني يدك " فأخرج يده فقبلها)، فقال: (هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم)

قال ابن رجب:
وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان: أحدهما: حفظه له في مصالح دنياه، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله
النوع الثاني من الحفظ ـ وهو أشرف النوعين ـ: حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه، فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة، ويحفظ عليه دينه ثم موته فيتوفاه على الإيمان