Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كيف تتعب الشيطان وترتاح من شره


عن أبي هريرة ، قال :
ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ صل الله عليه وسلم :
*ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻟﻴﻨﻀﻲ ﺷﻴﻄﺎﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻀﻲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺑﻌﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻩ*


قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى:
إن الدّين يُسر ، عقّده الناس؛
طائفة بجهلهم وطائفة بتعنتهم!

سلسلة الهدى والنور ( ٣٢٧ )

مصادر الفكر السياسي الإسلامي: الخطب، الرسائل، الكتب الموسوعية، الكتابات الفكرية العملاقة (مقدمة ابن خلدون مثلاً)، الكتابات السياسية (مرايا الأمراء)، كتب الإدراك السياسي (كتاب العقد الفريد)

قال شيخ الإسلام ابنُ تيمِيّة رَحِمَهُ اللهُ :

*اعلَمْ أنَّ اعتيادَ اللّغةِ يؤثّرُ في العقلِ والْخُلُقِ والدّين تأثيرًا قويًّا بيّنًا، ويؤثّرُ أيضًا في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ منَ الصّحابةِ والتّابعين ، ومشابَهتُهم تزيدُ العقلَ والدّينَ والْخُلُقَ" * اهـ

*اقتِضَاءُ الصِّرَاطِ المُستَقِيم (1/528)*

✍قال ابن القيم رحمه الله :

من حمل الناس على المحامل الطيبة ، وأحسنَ الظنَ بهم :
سلمت نيتهُ
وانشرحَ صدرهُ
وعوفيَ قلبه
وحفظه الله من السوء والمكاره
(مدارج السالكين ٥١١/٢)

حيث يقوم الناس على رؤوس الأمراء كأنهم جماد لا حراك بهم ويجلسون مزجر الكلب  ​​​​​​​

تقوم دنيا الرزق بما تحتاجه الحياة، أما دنيا المصيف فقائمة بما تلذه الحياة، وهذا هو الذي يغير الطبيعة ويجعل الجو نفسه هناك جو مائدة ظرفاء وظريفات

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة

هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً و ظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم و رضوا عنه – و يوالون الكفار و المنافقين من اليهود و النصارى و المشركين و أصناف الملحدين ، كالنصيرية و الإسماعيلية، و غيرهم من الضالين

ص 20 جـ (1)

قال ابن جزي: (وسوسة الشيطان في صدر الإنسان بأنواع كثيرة منها:
إفساد الإيمان والتشكيك في العقائد، فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي، فإن لم يقدر على ذلك ثبَّطه عن الطاعات، فإن لم يقدر على ذلك أدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها، فإن سلم من ذلك أدخل عليه العُجْب بنفسه، واستكثار عمله، ومن ذلك أنه يوقد في القلب نار الحسد، والحقد، والغضب، حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال وأقبح الأحوال) [التسهيل لعلوم التنزيل: (٢/ ٦٣)]