Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن للسيئة سوادًا في الوجه وظلمة في القلب ووهنًا في البدن ونقصًا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق
قال ابن القيم رحمه الله :
فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه
إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه
فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة
فنعمة الله بالإسلام و الإيمان
وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه والتلذذ بطاعته
فهي من أعظم النعم وهذا إنما يُدرك : بنور العقل وهداية التوفيق
مدارج السالكين 277/1
قال ابن القيم:
وَقَالَ حَاتِمٌ الْأَصَمُّ :
"لَا تَغْتَرَّ بِمَكَانٍ صَالِحٍ،
فَلَا مَكَانَ أَصْلَحُ مِنَ الْجَنَّةِ،
وَلَقِيَ فِيهَا آدَمُ مَا لَقِيَ،
وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْعِبَادَةِ،
فَإِنَّ إِبْلِيسَ بَعْدَ طُولِ
الْعِبَادَةِ لَقِيَ مَا لَقِيَ،
وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْعِلْمِ،
فَإِنَّ بَلْعَامَ بْنَ بَاعُورَا
لَقِيَ مَا لَقِيَ وَكَانَ
يَعْرِفُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ،
وَلَا تَغْتَرَّ بِلِقَاءِ
الصَّالِحِينَ وَرُؤْيَتِهِمْ،
فَلَا شَخْصَ أَصْلَحُ مِنَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِلِقَائِهِ
أَعْدَاؤُهُ وَالْمُنَافِقُو نَ "
( مدارج السالكين ٥١٠/١
✍ *قال العلامة المحدث عبدالرحمن بن يحيى المعلمي - رحمه الله تعالى - :-*
إياكم ، وترك السنن ؛ فأنها شهود يقين ، ومن ترخص في السنن سهل الشيطان له ترك الفرائض العظام اهـ
*"آثار المعلمي اليماني"(١٠٩/٢٢)*
قال التابعي قتادة رحمه الله تعالى :
خيرُ الرزق
ما لا يطغيك
ولا يلهيك
[ تفسير الطبري ٢٠ / ٥١٠ ]
أمران لا يحدد لهما وقت بدقة: النوم فى حياة الفرد والانحطاط فى حياة الأمة، فلا يُشعَر بهما إلا إذا غليا واستويا
[بُغضُ أهلِ البِدعِ لأهلِ التَّوحيد ومادَّة الإعتقادِ] للشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله
قال ـ رحمه الله ـ :
'' وكانَ المُدرِّسونَ يبغضوننا لأنهم كانواْ يمرُّون بآياتِ التَّوحيد مرورَ الكرامِ باللَّغو! ، فلا يُبيِّنونَ للناس توحيد الرُّبوبية وتوحيدَ العبادة وتوحيدَ الأسماء والصِّفات فكنتُ أدعوهم إلى المراقبةِ وأعظُهم و أُحذِّرهم من وعيدِ من كتَمَ علماً، ولكنَّهم كانواْ مصرِّينَ على حيدتهم إلا من سأذكرُ فيما بعد'' اهـــ
[الدَّعوة إلى الله في أقطار مختلفة](ص:٢١١)
قَالَ الأحنف بن قيس :
*جَنِّبُوا مَجَالِسَنَا ذِكْرَ النِّسَاءِ وَالطَّعَامِ، إِنِّي أُبْغِضُ الرَّجُلَ يَكُوْنُ وَصَّافاً لِفَرْجِهِ وَبَطْنِهِ *
*السير* ٤/٩٤
القلب مثل الريشة في أرض فلاة تقلبها الرياح ظهرا لبطن فما حيلة قلب هو بيد مقلبه ومصرفه وهل له مشيئة بدون مشيئته
لما أردت الاستقامة على الطريق؛ وجدت نفسي غريباً في جمهور أهل الوقت؛ لكون خططهم قد غلبت عليها العوائد، ودخلت على سننها شوائب من المحدثات الزوائد