Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏من بالغ في تعظيم النبي ﷺ بأنواع التعظيم ولم يبلغ به ما يختص بالباري تعالى *فقد أصاب الحق* ، وحافظ على جانب الربوبية والرسالة جميعا، وذلك هو العدل الذي لا إفراط فيه ولا تفريط

| شيخ الإسلام ::
*تقي الدين السبكي ||~*


الوهم والخيال الباطل واسع ، والسالك إن لم يعصمه الله بنور الإيمان والقرآن ، وإلا وقع في بحر الوهم والخيال الباطل

ابن تيميه رحمه الله

المصدر
الرد على الشاذلي

" ‏قال سعد بن سعيد رحمه الله: " راقبت سفيان الثوري في الطواف وما له قراءة قرآن ولا تسبيح إلا هذه الكلمة (ارزقني عقلا أنتفع به)


" تاريخ جرجان ٨٨ "

‏قـَـالَ الإمام ابنُ القَيّم -رَحِمَهُ الله-

《 إن تـعييرك لأخـيك بـذنبه ؛ أعـظم إثمـاً مـن ذنبـه ؛ وأشـد مـن معـصيته 》

مـدارج السـالـكين【١\١٧ 2

قال العلاّمة ابن عثيمين رحمه الله :

« والله إن المعاصي لتؤثر في أمن البلاد وتؤثر في رخائها واقتصادها وتؤثر في قلوب الشعب »

أثر المعاصي (صـ12) ]

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية

• - عليه رحمات رب البرية - :
• - مَنْ أَعْرَضَ عَنْ نُورِ السُّنَّةِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ ؛ فَإِنَّهُ يَقَعُ فِي ظُلُمَاتِ الْبِدَعِ ، ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ *【 منهاج السنة النبوية (٤٤٢/٦) 】

‏▪قال ابن القيم رحمه الله:


‏فمن كان مشغولا بالله وبذكره ومحبته
في حال حياته
وجدَ ذلك أحوج ما هو إليه
عند خروج روحه إلى الله

‏طريق الهجرتين ٦٠٧

قال وكيع بن الجراح-رحمه الله-:

" ما *نعيش* إلا *في سِتره* ، و *لو كُشف الغطاء* ، *لكُشف عن* أمر *عظيم*❗ "

الجرح و التعديل( ١ /٢٢٣)

قال ابن رجب رحمه الله تعالى

"من اﻟﺬﻧﻮﺏ اﻟﻤﺎﻧﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻐﻔﺮﺓ؛ اﻟﺸﺤﻨﺎء ﻭﻫﻲ: ﺣﻘﺪ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ بغضاً ﻟﻪ ﻟﻬﻮﻯ ﻧﻔﺴﻪ"
(لطائف المعارف: ١٣٩)

إحساس المرء بنفسه إذا زاد عن حده يحجبه عن الآخرين، ويحصره فى عالم خاص به ولا يزال ماضيا فى تكبير شأنه وتهوين غيره