Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_قال الإمام ابن القیّم رحمه الله:

ما سُلِبت النِّعم إلاّ بترك تقوی الله،والإساءة إلی النَّاس٠

(أحکام أهل الذِّمة ٨٨/١)

حق الرجل المسلم على امرأته هو حق من الله، ثم من الأمة، ثم من الرجل نفسه، ثم من لطف المرأة وكرمها


أنهم لم يتولوا الحكم والقيادة بغير تربية خلقية وتزكية نفس، بخلاف غالب الأمم والأفراد ورجال الحكومة في الماضي والحاضر بل مكثوا زمنًا طويلًا تحت تربية محمد صلى الله عليه وسلم وإشرافه الدقيق يزكيهم ويؤدبهم ويأخذهم بالزهد والورع والعفاف والأمانة  والإيثار على النفس وخشية الله وعدم الاستشراف للإمارة والحرص عليها   

قال بعض السلف:

*"من سره ان يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله" *

(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 10/ 33)

قال الإمام ابن بطة العُكْبَرِيُّ في "الإبانة" (260/1) : " *فاللهَ اللهَ إخواني!! احذروا مُجالسةَ مَن قد أصابتْهُ الفِتنةُ ؛ فزاغَ قلبُه ، وعَشِيَتْ بَصيرتُه ، واسْتَحْكَمَتْ للباطل نُصْرتُه : فهو يَخْبِطُ في عَشْواءَ ، ويَعْشو في ظُلْمِه* "

‏قال العلَّامة محمود شاكر رحمه الله تعالى :

وماذا ينفع الدِّفاع عن النَّفس مع من لا يتورَّع من كذبٍ ولا يتجافى عن قذف النَّاس بما يعلم أنَّه ليس فيهم

جمهرة المقالات ( ٢ / ١٠٠٧ )

من الحق أن يشق المرء طريقه فى الحياة وهو موقن بأنه غاص بالأشواك والأقذاء

اندراج الناس فى مطاوى الغفلة وهم لا يشعرون هو حكمة ختم آيات كثيرة جدا فى القرآن الكريم بهذا التذييل: (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون) (أفلا تذكرون)، (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون)

قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله لبعض أصحابه : يا أخي ! عليك بتقوى الله و صدق اللسان , فإنه ما أوتي العبد شيئًا في الدنيا أحسن من لسان صادق

الذخائر و الأعلاق في آداب النفوس و مكارم الأخلاق – الإشبيلي / 216