Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : لو سكت أهل الحق عن بيان الحق، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلّدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان

~•~•~•~•~•~•~•~

مجموع فتاوى ٣ / ٧٢

ليس العاشق هو العاشق، ولكن هي الطبيعة، هي الطبيعة في العاشق

قال ابن الجوزي :

‏اعلم أن الله سبحانه وتعالى ربما زوى عنك من لذات الدنيا كثيرًا ليؤثرك بلذات العلم، فإنك ضعيف، ربما لا تقوى على الجمع، فهو أعلم بما يصلحك

‏صيد الخاطر ١٩٠

المؤمن الذى يبصر عمل الله فى كل ما يمسه لا يتخبط بين هذه الانفعالات، فيرفعه هذا إلى القمة، ويخفضه ذلك إلى الحضيض

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

‏"و من استقرأ أحوال الفتن التي تجري بين المسلمين، تبين له أنه ما دخل فيها أحد فحمد عاقبة دخوله، لما يحصل له من الضرر في دينه، و دنياه؛ و لهذا كانت من باب المنهي عنه، و الإمساك عنها من المأمور به"

منهاج السنة جـ٤صـ٤١١

معنى قولهم أن البدعة لا يتاب منها؛ أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ورسوله ؛ قد زُيِّن له سوء عمله فرآه حسناً *فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً*، لأن أول التوبة العلم بأن فعله سئ ليتوب منه، أو أنه ترك حسناً مأموراً به أمر إيجاب أو أمر استحباب ليتوب ويفعله، *فما دام يرى فعله حسناً وهو سيئ في نفس الأمر فإنه لا يتوب*، ولكن التوبة ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق، كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين وطوائف أهل البدع والضلال


ابن تيمية رحمه الله
التحفة العراقية ص ٣٧

نستطيع بصفة عامة أن نميز -لا فقط من حيث طبيعة وجوهر ومضمون النص السياسي بل وكذلك من حيث قواعد وخصائص المنهاجية- بين صور أربع في الأدب السياسي كل منها تملك خصائصها ومستوياتها: الفلسفة، الفلسفة السياسية، الفكر السياسي، ثم النداءات الحركية



عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أنبئكم بليل أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في أرض خوف لعلة أن لا يرجع إلى أهله"
[رواه الحاكم و صححه وافقه الذهبي]

قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :

( والعينُ والوجه كالمرآةِ للباطن ، ولذلك

يظهر فيهما أثرُ الغضبِ والغمِّ والبشْرِ ، وقيل :
طلاقةُ الوجه عنوانُ ما في النفسِ ، وما في الأرضِ قبيحٌ إلا وخُلُقُهُ أقبحُ منه )


{ميزان العمل ١٨٤ }

ونحن على اضطرار من عقولنا نعلم أن الشرع لم يرد بما يؤدي إلى بوار أهل الدنيا، ثم يتبعها اندراس الدين، وإن شرطنا في حق آحاد من الناس في وقائع نادرة أن ينتهوا إلى الضرورة؛ فليس في اشتراط ذلك ما يجر فساداً في الأمور الكلية