Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ رحمه الله :

ﻓﻼ ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺧﻔﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻓﺈﻥ ﺩﻻﺋﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻱ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻁ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ

ﺩﺭﺀ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ (٧ / ٨٥)

من أبرز أخلاق العلماء تواضعهم، فإذا رأيت فيهم مغروراً متكبراً،؛ فثق بأن عنده من الجهل بقدر ما عنده من الكبر والغرور

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

و مذهب أهل السنة و الجماعة مذهب قديم معروف، قبل أن يخلق الله أبا حنيفة و مالكًا و الشافعي و أحمد، فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه عن نبيهم، و من خالف ذلك كان مبتدعاً عند أهل السنة و الجماعة

منهاج السنة ٦٠١/٢

رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ورب مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم

(ولا يجوز أن يُتّبع أحد في خطأ يتبيّن أن الكتاب والسنة بخلافه، ومازال لائمه الصحابه و التابعين الذين لهم في الأمة لسان صدق و هم عند الأمه من اكابر أولياء الله المتقين أقوال خفيت عليهم فيها السنه فلا يتبعون فيها ولا يُساء القول فيهم لأجلها؛ بل لا بد من اتباع الحق و تعظيم أهل الإيمان والتقوى وهذا أصل مستقر بين أهل الاسلام)

الرد على الشاذلي (ص: ٢٤)

ثلاثة تضعف أقوى الأمم: تبذّل المرأة، وطغيان الحاكم، واختلاف الشعب

قال داود: (الزاهد من قدر فترك) الحلية: (7/ 344)

لا يفيد الوعظ إلا بثلاث: حرارة القلب، وطلاقة اللسان، ومعرفة طبائع الإنسان

إن جهالة القرن العشرين التي يتصدرها ويحمل لواءها مدعو الثقافة العلمية تأبى علينا أن نعود إلى تقاليدنا وتراثنا، ولكنني سوف أشعلها حرباً بلا هوادة؛ لأنني واثق بأن أمتنا لن تقف على قدميها إن لم تعد إلى تعاليم الآباء تنهل منها رحيق القيم، وقصة البطولة، وعظمة الإنسان المسلم

قال الإمام العلامة ابن حزم الأندلسي رحمه الله
:-
" كم رأينا من فاخر بما عنده من المتاع فكان ذلك سببا لهلاكه -بعين حاسد أو كيد عدو- فإياك وهذا الباب فإنه ضرٌّ محض لامنفعة فيه أصلا "
من كتاب الأخلاق والسير،،،