Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الجزاء في القرآن العالم الذي نعيش فيه الآن لا يحفل باليوم الآخر
*قَالَ الحافظ ابن رجب - رَحِمَهُ اللهُ -:*
ربما سلك الإنسان في أول أمره على الصراط المستقيم، ثم ينحرف عنهُ آخر عمره، فيسلك بعض سبل الشيطان، فينقطع عن الله ويهلك، *(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع أو باع، فيعمل عمل أهل النار فيدخلها)*
وربما سلك الرجل أولا بعض سبل الشيطان، فتدركه السعادة فيسلك الصراط المستقيم في آخر عمره، فيصل به إلى الله
*والشأن كل الشأن في الاستقامة على الصراط *
*[المَحَجّةُ في سَيْرِ الدُّلْجَةِ، ص(٦٥)]*
أيكون السرور بالغًا عجيبًا أكثر ما هو بالغ، حين يجد المال والغنى في الإنسان، أم حين يجد القوة النفسية وطبيعة المرح والرضى؟
قال ابن تيمية رحمه الله :
النية الخالصة والهمّة الصادقة ينصر الله بها وإن لم يقع الفعل وإن تباعدت الديار
الفتاوى ٢٨-٤٦٣
قال ابن الجوزي – رحمه الله - :
" كان لنا أصدقاء وإخوان أعتَدُّ بهم ، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة والأخوَّة : عجائب ، فأخذت أعتب ثم انتبهت لنفسي ، فقُلت : وما ينفع العتاب ؟! فإنهم إن صلحوا : فللعتاب ، لا للصفاء
فهممتُ بمقاطعتهم ، ثم تفكرتُ فرأيتُ الناس بين معارف ، وأصدقاء في الظاهر ، وإخوة مباطنين ، فقلتُ : لا تصلح مقاطعتهم ، إنما ينبغي أن تنقلهم من " ديوان الأخوة " إلى " ديوان الصداقة الظاهرة "، فإن لم يصلحوا لها : نقلتَهم إلى " جملة المعارف " ، وعاملتهم معاملة المعارف ، ومن الغلط أن تعاتبهم
فقد قال يحيى بن معاذ : " بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك "
وجمهور الناس اليوم معارف ، ويندر فيهم صديق في الظاهر ، فأما الأخوَّة والمصافاة : فذاك شيء نُسخ ، فلا يُطمع فيه
وما رأى الإنسان تصفو له أخوَّة من النسب ، ولا ولده ، ولا زوجته
فدع الطمع في الصفا ، وخذ عن الكل جانباً ، وعاملهم معاملة الغرباء
وإياك أن تنخدع بمن يظهر لك الود ؛ فإنه مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره ، وربما أظهر لك ذلك لسبب يناله منك
وقد قال الفضيل بن عياض : " إذا أردت أن تصادق صديقاً : فأغضبه ، فإن رأيته كما ينبغي : فصادقه "
وهذا اليوم مخاطرة ؛ لأنك إذا أغضبت أحداً : صار عدواً في الحال
والسبب في نسخ حكم الصفا : أن السلف كان همتهم الآخرة وحدها ، فصَفَت نياتهم في الأخوة ، والمخالطة ، فكانت دِيناً لا دنيا
والآن : فقد استولى حب الدنيا على القلوب ، فإن رأيت متملقاً في باب الدين : فاخبُرهُ : تَقْلَهُ – أي : إن اختبرته : تبين لك منه ما يبعدك عنه - "
-----------------------------------
" صيد الخاطر " ( ص 391 ، 392 )
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
« الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَ تُنَمِّيهَا، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ،
فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ :
بالعِلمِ النَّافِعِ ، و العَملِ الصَّالِحِ ، و العَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، و التَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ و إلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ »
إعلَامُ المُوقَعِين (١٣٤/١)
قال ابن بطة : إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار وأبا محمد البربهاري فاعلم أنه صاحب سنة "
تاريخ الذهبي ٢٣/٤٥٨
-و«الـمُبْتَدِي» : مَن ليْسَ لهُ قُدْرَةٌ على تَصْوِيرِ مَسائِلِ الفَنِّ الذِي يَقْرَأُ فِيهِ، فإِن قدَرَ على ذلِكَ فـ«مُتَوَسِّط»، وإِن قدَرَ على إِقامَةِ دَلِيلِهَا فَـ«مُنْتَهٍ»
الدمنهوري في «إيضاحِ المُبْهَم» ص5
طِرْ إلى الله بجناحين من حب له، وثقة به
الطبيعة التي لا تفلح في جعلك معها طفلًا تكون جديدًا على نفسك, لن تفلح في جعلك مسرورًا بها لتكون هي جديدة عليك