Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الإمام ابن_القيم رحمه الله


الرزق والأجل قرينان فما دام

الأجل باقيا كان الرزق آتيا


الفوائد 72

من عزة المؤمن أن يستميت دون نفسه وعرضه وماله وأهله

قال العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جاسر
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

*• - لطيفة : سأل الحفاظ بن حجر العسقلاني الشيخ ابن عرفة حين اجتماعه به في مصر عن ماء زمزم لِمَ لم يكن عذباً فقال ابن عرفة في جوابه إنما لم يكن عذباً ليكون شربه تعبداً لا تلذذاً ، فاستحسن ابن حجر جوابه وطرب به *
【 مفيد الأنام (٩٤/٢) 】

قال أسدُ بنُ موسى في: (كتاب الورع): حدثنا الفضيلُ بن عياض، عن منصور، عن تميم بن سلمة قال: قال ابنُ عامر-كان أميرًا على البصرة-: لعبد الله بن عمر: (أرأيتَ هذا العقاب التي نُسَهِّلُها، والعيون التي نُفَجِّرُها، ألنا فيها أجرٌ؟ فقال ابن عمر: أما علمتَ أنَّ خبيثاً لا يُكَفِّرُ خبيثاً قط)

وقال أيضًا: حدثنا عبدُ الرحمان بنُ زياد، عن أبي مليح، عن ميمون بن مِهران قال: قال ابنُ عمر لابنِ عامر وقد سأله عن العتق: (مَثَلُكَ مثلُ رجلٍ سرق إبلَ حاجٍّ، ثم جاهد بها في سبيل الله، فانظر هل يقبل منه؟)

لو كانت المرأة قوية كالرجل لقضت على حياته في ساعة من ساعات غضبها

يا أسفا علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن حقيقة الفرح! تكاد آثامنا -والله- تجعل لنا في كل فرحة خَجْلَة

" قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"

ولا ريب أن من نَصَرَكَ أو رزقك كان له سلطانٌ عليك ، فالمؤمن يُؤثِرُ أن لا يكون عليه سلطانٌ إلاّ لله و لرسوله و لمن أطاع الله و رسوله ، و قبولُ مالِ الناس فيه سلطانٌ لهم عليه ، فإذا قَصَدَ دفعَ هذا السلطان و هذا القهر عن نفسه كان حسنًا محمودًا ، يصحُّ له دينُه بذلك ، و إن قصدَ الترفعَ عليهم و الترؤُّس و المراءاة بالحال الأولى كان مذمومًا و قد يقصد بترك الأخذ غِنَى نفسِه عنهم و ترك أموالهم لهم


[ جامع المسائل لابن تيمية ٢٠/٨ ]

قال الماوردي في كتابه أدب الدنيا والدين (46)

في الباعث على طلب العلم :

( واعلم أن لكل مطلوب باعثًا، والباعث على المطلوب شيئان : رغبة أو رهبة، فليكن طالب العلم راغبًا راهبًا، أما الرغبة ففي ثواب الله تعالى لطالبي مرضاته ، وحافظي مفترضاته، وأما الرهبة فمن عقاب الله تعالى لتاركي أوامره ، ومهملي زواجره
فإذا اجتمعت الرغبة والرهبة أديا إلى كُنْهِ العلم - حقيقته وذاته - وحقيقة الزهد ؛ لأن الرغبة أقوى الباعثين على العلم ، والرهبة أقوى السببين في الزهد، وقد قالت الحكماء : أصل العلم الرغبة وثمرته السعادة ، وأصل الزهد الرهبة وثمرته العبادة فإذا اقترن الزهد والعلم فقد تمت السعادة وعمت الفضيلة ، وإن افترقا فيا ويح مفترقين ما أضر افتراقهما ، وأقبح انفرادهما )

لا بد للإنسان أن يفهم كلام بني جنسه، إذ الإنسان مدني بالطبع، لا يستقل بتحصيل مصالحه، فلا بد لهم من الاجتماع للتعاون على المصالح، ولا يتم ذلك الا بطريق يعلم به بعضهم ما يقصده غيره
وأي طريق فرض من الإشارة والعبارة والكتابة وغير ذلك كان ذلك من جنس السمعيات والنقليات، فإن جماع ذلك ما يعلم به مراد الغير
درء التعارض لابن تيمية ( ٧ / ١٣٧ )

قال الإمام الحازمي(٥٩٤):
ضم الواهي إلى الواهي لا يؤثر في اعتبار الصحة، *ولم يذهب إلى هذا أحد من أهل العلم قاطبة*