Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن مسعود -رضي الله عنه- : مَن كان يُحب أن يَعلَم أنه يُحب الله عزّ وجَلّ فليَعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله عز وجل، ، فإنما القرآن كلام الله عز وجل رواه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب " السنة "
أبرز أخلاق العلماء تواضعهم، فإذا رأيت فيهم مغروراً متكبراً،؛ فثق بأن عنده من الجهل بقدر ما عنده من الكبر والغرور
قال الإمام العلامة أبو شامة المقدسي رحمه الله تعالى المتوفى سنة 665 للهجرة :
( وينبغي لمن نَظَمَهُ الله سبحانه في سِلك العلماء أن يعرف قدر نعمته عليه ، فقد قربه من درجة النبوة بما أسداه إليه ، فلا يحزن لما يفوته من أمر الدنيا ، فما آتاه الله خير مما أوتي أهلها ، ولايتبرم بما ينزل به من مصائبها فإن ذلك من علامات قبوله ولحوقه بسلفه ، فقد جاء في الحديث : " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم العلماء، ثم الصالحون، وفي رواية :" النبيون، ثم الأمثل، فالأمثل " )
" خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول "
( ص : 92)
من كانت فيه خصلتان أحبه جيرانه: البشاشة، وكرم المعاملة
قال شَيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله تعالى:
(فإن الذي رَأيْناهُ دائِما أن أهل رأي الكُوفَة* من أقل النّاس علما بالفتيا، وأقلهمْ مَنفَعَة للْمُسلمين مَعَ كَثْرَة عَددهمْ وما لَهُم من سُلْطان وكَثْرَة بِما يتناولونه من الأمْوال الوقفية والسلطانية وغير ذَلِك، ثمَّ إنَّهُم فِي الفَتْوى من أقل النّاس مَنفَعَة؛ قل أن يجيبوا فِيها، وإن أجابوا فَقلَّ أن يجيبوا بِجَواب شاف، وأما كَونهم يجيبون بِحجَّة فهم من أبعد النّاس عَن ذَلِك)
[الاستقامة 1 / 12]
*أَهْلُ رأي الكُوْفَة = الأحناف
" أهلُ الحكمة قالوا: واجبٌ على كلّ حكيمٍ أنْ يُحْسن الارتياد لموضع البُغْية، وأنْ يُبيّن أسباب الأمور ويُمهّد لعواقبها
فإنّما حُمِدتْ العلماء بحُسْن التثبُّت في أوائل الأمور، واستِشْفافهم بعقُولهم ما تَجيءُ به العواقب، فيَعلمون عند استقبالها ما تؤُول به الحالات في استدبارها وبقدْر تفاوتهم في ذلك تَسْتَبين فضائلهم
فأمّا معرفة الأمور عند تَكشُّفها وما يظهر مِن خَفيَّاتها فذاك أمرٌ يَعْتدل فيه الفاضل والمفضول، والعالِمون والجاهلون "
[ الجاحظ | رسائله ١ / ٤١ رسالة المعاش والمعاد ]
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" اﻧﻈﺮ ﺣﺎﻟﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻭاﻟﻘﺒﺮ *ﻓﺘﻤﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ* ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺼلح ﻟﻬﺬﻳﻦ ﻓﺘﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢ " انتهى
(بستان الواعظين 193)
تغليب القياس على الأثر، مذهب مهجور عند المالكية
ابن رشد، بداية المجتهد ١٧١/٢
طبيعة الفضيلة كطبيعة الثمرة الناضجة يجب لسلامتها والإبقاء على نظافتها وحلاوتها
لا ينبل السخاء إلا بثلاث: أن لا يكون جزاء لمعروف، وأن لا يكون ارتقاباً لمعروف، وأن تكون الرغبة في ثواب الله عليه أقوى من ثناء الناس فيه