Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

هل الإسلام إلا هذه الروح السماوية التي لا تهزمها الأرض أبدًا؟

‏عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

«ما تعبدت الله امرأة بمثل تقوى الله وجلوسها في بيتها»

تفسير السمعاني (٤/٢٧٩)

• - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالىٰ :

• - المبتدعون ليسوا من الدعاة إلىٰ الله ، وليسوا علىٰ بصيرة ، بل هم من الدعاة إلىٰ الشيطان ، وهم من جنده وحزبه ، يدعون إلىٰ ما يُسخِط الله ورسوله ، ويُباعِد من رضاه ويُقرِّب من سخطه ، فلهم نصيب من قوله : [ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَىٰ الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ ]

【الكلام علىٰ مسألة السماع (١٤/١)】

الإمامة والولاية والبيعة (عقد سياسي شرعي)، وهذا التكييف الفقهي تواطأ عليه فقهاء المسلمين

الإحسان الى الناس






وإذا أحسن إلى الناس فإنما يُحسن إليهم ابتغاء وجه ربه الأعلى ، ويعلم أن الله قد مَنَّ عليه بأن جعله محسناً فيرى أن عمله لله وبالله ؛ وهذا مذكور في الفاتحة : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فلا يطلب ممن أحسن إليه جزاءً ولا شكوراً ؛ ولايمنّ عليه بذلك ؛ فإنه قد علم أن الله هو المانّ عليه إذا استعمله في الإحسان

شيخ الإسلام ابن تيمية - مجموع الفتاوى المجلد الثامن ص٢٢١

لكل إنسان عمراً واحداً، فأضاع من أوقاته كأن له مائة عمر

• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

*• - إن القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع ، وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات *
*• - والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض *
*• - فالغفلة تبعد العبد عن الله ، وبعد المعصية أعظم من بعد الغفلة ، وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية ، وبعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله *

【 الداء والدواء ( ١٩١/١) 】

التعامل بين القائد والجماهير ظل وحتى نهاية فترة العصور الوسطى لا يستند إلا إلى مفهوم الخطابة والاتصال الشفوي، حتى إن كل فيلسوف تعرض للحركة السياسية شعر بواجبه في أن يخصص مؤلفاً عن مفهوم الخطابة كإحدى أدوات الصراع السياسي

إن الإسلام يحرك العقل ويرحب بكل ما يثيره ويخلق الجو الذى ينعشه