Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا شك أن الرجل الذى يضبط أعصابه أمام الأزمات، ويملك إدارة البصر فيما حوله هو الذى يظفر فى النهاية بجميل العاقبة

من حق أخيك عليك أن تكره مضرته وأن تبادر إلى دفعها فإن مسه ما يتأذى به شاركته الألم

من آمن بمراقبة الله لم يكن من المخادعين،ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين ومن آمن بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن آمن بوعيده لم يكن من المخالفين

لا تتهاونوا في سماعِ الموسيقى والغناء​


قال ابن القيم رحمه الله :

والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها ​إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء​
والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر ؛ والله المستعان

المصدر
​مدارج السالكين ( 1 / 496 )​


‏قال العلامة الألباني رحمه الله :

" أخشى أن يزداد الأمر شدة ، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد" ‏

المصدر
​["تحريم آلات الطرب" ص/16]

❍ قال القُرطُبيُّ - رحمه الله -

" كُـلُّ مَن جَلَسَ فِي مَجلِسِ مَعصِيةٍ ولم
يُنكِر عَليهِم يَكُونُ مَعهُم فِي الوزرِ سَواء "


[ أحكَامُ القُرآن || ٥ / ٤١٨ ]

قال تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ):
قال القرطبي في تفسيره: (1/ 300): (وَقَالَ أَرْبَابُ الْمَعَانِيَ: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ)، أَيْ بِسُكُونِهِمْ إِلَى الدُّنْيَا وَحُبِّهِمْ لَهَا وَغَفَلَتِهِمْ عَنِ الْآخِرَةِ وَإِعْرَاضِهِمْ عَنْهَا وَقَوْلُهُ: (فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً)، أَيْ وَكَلَهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ، وَجَمَعَ عَلَيْهِمْ هُمُومَ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّغُوا مِنْ ذَلِكَ إِلَى اهْتِمَامٍ بِالدِّينِ (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)، بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى)

قـال الإمام الآجري رحمه الله :

«من أحب أن يبلغ مراتب الغرباء، فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته»

الغرباء (٣٨)

" ثم لو فرض أنا علمنا أن الناس لا يتركون المنكر، ولا يعترفون بأنه منكر لم يكن ذلك مانعا من إبلاغ الرسالة وبيان العلم، بل ذلك لا يسقط وجوب الإبلاغ ولا وجوب الأمر والنهي "

(ابن تيمية - الاقتضاء 1/172)

الإسلام يهدف إلى إحاطة الصداقة بألوان من المجاملة التى تحسن مظهرها بعد أن يطمئن إلى سلامة جوهرها

‏"العاقل إذا خلا بزوجاته وإمائه ترك العقل في زاوية كالشيخ الموقر، وداعب ومازح وهازل ليعطي الزوجة والنفس حقهما
‏وإن خلا بأطفاله خرج في صورة طفل، ويهجر الجد في ذلك الوقت"

‏" ابن عقيل الآداب الشرعية، لاابن مفلح: (3/ 239)"