Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال انس بن مالك:


"ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم"


صحيح البخاري ٦٨١

إن الصورة المتقنة للإسلام إنما تعرف أبعادها وملامحها البارزة من القرآن أولاً، ثم يجيء دور السنة في الإيضاح والتفصيل

مُنتقى الوجادات:
« قال بعض السَّلف: "مَن طلب العلم لوجه الله لم يزل مُعاناً، ومَن طلبه لغير الله لم يزل مُهاناً"

هذا إذا كان هو الدَّاخل بنفسه لطلب العلم، فإن كان وليُّه هو الذي يرشده لذلك فيتعيَّن على الوليِّ أن يعلِّمه النّيّة فيه، وليحذر أن يرشده لطلب العلم بسبب أن يرأس به، أو يأخذ معلوماً عليه إلى غير ذلك ممَّا تقدَّم ذكرُه، فإنَّ هذا سُمٌّ قاتل يُخرج العلم عن أن يكون لله تعالى، بل يقرأ، ويجتهد لله تعالى خالصاً كما تقدَّم ذكره، فإنْ جاء شيءٌ من غيب الله تعالى قَبِلَه على سبيل أنَّه فُتُوحٌ من الله تعالى ساقه الله إليه؛ لا لأجل إجارة، أو مقابلة على ما هو بصدده؛ إذ إنّ أعمال الآخرة لا يُؤخذ عليها عوض»


ابن الحـاجّ | المدخل (١٢٣/٢)

قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله - :

• - كالمثل المضروب: أن الكلب قال للأسد: يا سيد السباع! غير اسمي؛ فإنه قبيح، فقال له: أنت خائن، لا يصلح لك غير هذا الاسم، قال: فجربني، فأعطاه شقة لحم، وقال: احفظ لي هذه إلى غد، وأنا أغير اسمك فجاع، وجعل ينظر إلى اللحم، ويصبر، فلما غلبته نفسه، قال: وأي شيء باسمي؟! وما كلب إلا اسم حسن فأكل! وهكذا الخسيس الهمة، القنوع بأقل المنازل، المختار عاجل الهوى على آجل الفضائل

صيد الخاطر (٢٠١/١) 】

*قال ابن عثيمين رحمه الله*

*ينبغي لك إن سألت العافية أن تستحضر*
*أنك تسأل الله العافية من مرض القلب*
*ومرض البدن*

شرح رياض الصالحين 6/21

‏❍ قَـال الإمام ابن حزم الأندلسي - رحمه الله تعالى - :

« ولا تبال بكثرة خصومك ، ولا بِقِدَم زمانهم ، ولا بتعظيم الناس إياهم ، ولا بعدّتهم ، فالحق أكثر منهم ، وأقدم ، وأعز عند كل أحد وأولى بالتعظيم »

*[ التقريب لحد المنطق صـ ١٩٤ـ ]

إن وقائع الحياة أعتى ما نتمنى ودسائس الحاقدين ومكايدهم ومؤامرتهم لا تنتهى حتى تبدأ

إنك لتتأمل في قوم نوح من قبل الطوفان،فتراهم يرفضون رسالة نوح رفضًا ينضح بما يعتمل في قلوبهم من غيرة وحسد