Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

حرم الإسلام على المسلم أن يهون أو يستذل أو يستضعف

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-

《 من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به ، ومن رحمهم رحمه ، ومن أحسن إليهم أحسن إليه ، ومن جاد عليهم جاد الله عليه ، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره

ومن منعهم خيره منعه خيره ، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة ، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه 》
[ الوابل الصيب (35) ]

‏قال أبو جعفر الباقر:

"سلاحُ اللِّئام، قُبحُ الكلام"

سير أعلام النبلاء ٤٠٨/٤

أيها المؤمنين: في أسرار الوجود التي تتكشف يوماً بعد يوم دليل على صحة عقيدتكم

_قال ابن کثیر رحمه الله:

**والله٠٠٠
ماعزَّ ذو باطلِِ قط ولو طلع القمر من جبینه،
ولا ذلَّ ذو حقِّ قط ولو أصفق العالم علیه٠

( البدایة والنّهایة ٤٠١/١٠)

‏•
قال الامام ابن تيمية :

«من ابتدع أقوالا ليس له أصل في القرآن وجعل من خالفها كافرا كان قوله شرا من قول الخوارج»

المصدر: [ درء التعارض (١ /٢٧٦)]

"لَوْلَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَكُّنَا بُيَّاعَ الْفُولِ"

الشافعي

ذم الكلام | ج 3 ص 16

قال أبو سلیمان الضبعي:

٭أخذ بیدي یوما حوشب فقال:
یوشك إن بقیت یا أبا سلیمان أن لا تلقی مٶنسًا،ویوشك إن بقیت أن لا تری مرشدًا٠

(سیر السّلف للأصبهاني ص٩٨٦)

قال الشاطبي ، رحمه الله:

" من علامات السعادة على العبد:

تيسير الطاعة عليه،

وموافقة السنة في أفعاله،

وصحبته لأهل الصلاح،

وحسن أخلاقه مع الإخوان،

وبذل معروفه للخلق،

واهتمامه للمسلمين،

ومراعاته لأوقاته“

كتاب الاعتصام (٢/ ١٥٢) ]

‏ قال شيخنا المحدث مقبل بن هادي الوادعي
- رحمه الله تعالى - :

*《 الذي أنصح به نفسي وكل أحد أن يشغل نفسه بالعلم ، وهموم الدنيا ليس لها نهاية ، وإياكم أن تشتغلوا بمشاكل الحياة ، لو اشتغلنا بها لما استطعنا أن نطلب علما 》 *

|[ البشائر في السماع المباشر (ص 21