Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_قال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:

٭٭وأسرع الدُّعاء إجابةً دُعاء غائبِِ لغائب٭٭

(الفتاوی٩٦/٢٧)

قد حضر احمد بن حنبل فسمع كلام الحارث المحاسبي فبكى ثم قال : لا يعجبني الحضور وإنما بكى لان الحال اوجبت البكاء وقد كان جماعة من السلف يرون تخليط القصاص فينهون عن الحضور عندهم وهذا على الإطلاق لا يحسن اليوم لانه كان الناس في ذلك الزمان متشاغلين بالعلم فرأوا حضور القصص صادا لهم واليوم كثر الاعراض عن العلم فانفع ما للعامي مجلس الوعظ يرده عن ذنب ويحركه الى توبة وإنما الخلل في القاص
فليتق الله عز وجل

صيد الخاطر ص ١٠٩

إن هذه الحوادث ليس خصومة نشبت بين أفراد، بل هي سير حياة، وطبيعة بشر، وحال مجتمع

الإنسان لا يفتح عليه في العبودية بمجرد الجهود الشخصية والتخطيط للانجاز، وإنما فتوحات العبودية من بركات اللجأ إلى الله

‏قال إبراهيم بن أدهم - رحمه الله -:

*قِلّة الحرص والطمع: تورث الصدق والورع، وكثرة الحرص والطمع: تكثر الغمّ والجزع *


~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

الزهد الكبير للبيهقي (ص٨٥)

ما أزعم العصمة لمن بلغ درجة العبودية، فإن الخطأ طبيعة الناس ولكن عباد الله الصالحين إذا أخطأوا مسحوا أخطاءهم بعبرات الندم حتى لا يبقوا لها أثرا

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:-‏" القرآن مما يعلم الناس أنه لم يوجد له نظير مع حرص العرب وغير العرب على معارضته ، فلفظه آية ، ونظمه آية ، وإخباره بالغيوب آية ، وأمره ونهيه آية ، وعظمته وسلطانه على القلوب آية ، وإذا ترجم بغير العربي كانت معانيه آية ، كل ذلك لا يوجد له نظير في العالم "
—————————— ———
‏⁧ ⁩ النبوات(١/ ٥١٦)

*التحذير من النميمة*

قال ⁧ يحيى بن أبي كثير⁩ رحمه الله:
‏[ يُفسد النمام والكذاب في ساعة ، ما لا يفسد الساحر في سنة ] !

‏ *[ بهجة المجالس(٤٠٣/١)]*

اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد، كما يفرح أولادك؛ لتتم لأولادك فرحتهم